كشف الإعلامي أحمد موسى عن كواليس مهمة في مسيرته الإعلامية، وتعامله مع ملف وزارة الداخلية، مؤكدًا أن وزير الداخلية منحه رقم هاتفه الشخصي، وطلب منه التواصل المباشر؛ في حال احتياجه لأي معلومات تتعلق بالأمن، سواء داخل مصر أو خارجها.
نقطة تحول كبيرة
وقال أحمد موسى، خلال تصريحات تلفزيونية، إن وزير الداخلية قال لي نصًا: «خد رقم التليفون الشخصي الخاص بيا، ولو في أي حاجة مش في مصر، في العالم، وعاوز معلومات عنها؛ كلمني»، مشيرًا إلى أن هذه الثقة كانت نقطة تحول كبيرة في مسيرتي المهنية.
السجون شديدة الحراسة
وأضاف موسى أن ملف وزارة الداخلية أصبح بعد ذلك بالكامل تحت متابعته الإعلامية، مؤكدًا أن اهتمامه بهذا الملف لم يكن وليد اللحظة؛ بل يعود إلى سنوات طويلة، حيث استرجع ذكرياته في عام 1992، عندما كان برفقة اللواء محمد موسى داخل سجن طرة، في أثناء افتتاح أحد السجون شديدة الحراسة.
وأوضح الإعلامي أحمد موسى أنه خلال تلك الفترة تم ضبط تنظيم كبير تابع لجماعة الإخوان، قائلًا: «دي كانت أول مرة أعرف فيها الإخوان بالخطورة دي في الوقت ده»، لافتًا إلى أن تلك الواقعة دفعته إلى التركيز بشكل مكثف على ملف تنظيم الإخوان الإرهابي، وكشف خطورته على الدولة والمجتمع.
وأكد موسى أن ما شهده خلال تلك المرحلة شكّل وعيه بطبيعة التنظيمات الإرهابية، وأسهم في توجيه اهتمامه الإعلامي نحو متابعة هذا الملف؛ باعتباره أحد أخطر التحديات التي تواجه الدولة المصرية.
وشدد الإعلامي أحمد موسى، على أن مواجهة الإرهاب لا تقتصر فقط على الجهود الأمنية، بل تشمل أيضًا دور الإعلام في رفع الوعي وكشف الحقائق، مؤكدًا التزامه الكامل بالعمل في إطار دعم مؤسسات الدولة والحفاظ على الأمن القومي.


