كشف الإعلامي أحمد موسى عن كواليس خطيرة تتعلق بدور بعض وسائل الإعلام والإعلاميين خلال أحداث 25 يناير 2011، مؤكدًا أن ما حدث آنذاك لم يكن مجرد أخطاء مهنية، بل وصل إلى حد الخيانة المتعمدة، ولا يزال تأثيرها ممتدًا حتى الآن.
وأوضح موسى خلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي في برنامج "بالورقة والقلم" المذاع على قناة "Ten" أن جزءًا من الإعلام شارك بشكل مباشر في تدمير الدولة، قائلًا إن بعض الإعلاميين لعبوا دورًا تخريبيًا منذ 2011 وما زالوا مستمرين في التحريض ضد البلاد حتى اليوم.
وأشار إلى أن الإعلام المصري، بالتعاون مع بعض وسائل الإعلام العربية وعدد من الصحف الخاصة، ساهم في تهيئة المناخ لما جرى خلال أحداث 2011، عبر تضخيم الأزمات وتزييف الحقائق، مستغلين ذلك لتحقيق مكاسب على حساب استقرار الدولة، وهو النهج الذي لا يزال مستمرًا حتى الآن.
ضرب مؤسسات الدولة
وانتقد موسى السعي وراء "التريند" على حساب مصلحة الوطن، مؤكدًا أن هناك من يتعمد ضرب مؤسسات الدولة والتشكيك فيها فقط لإشعال الأوضاع، وطالب بوقف هذا العبث قائلًا: "حرام.. ارحموا البلد".
منابر ناطقة باسم الإخوان
وكشف أن بعض الصحف الخاصة تحولت في أعوام 2008 و2009 و2010 إلى منابر ناطقة باسم جماعة الإخوان، وهو ما وثقه بالتفصيل في كتابه ليكون شاهدًا على مرحلة وصفها بالأخطر في تاريخ مصر الحديث.



