قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

تباين أداء الأسهم الأسيوية مع ترقّب اجتماع حاسم للبنك الفيدرالي الأمريكي

الأسهم الأسيوية
الأسهم الأسيوية

تباين أداء أسواق الأسهم الآسيوية خلال تعاملات اليوم /الاثنين/ في وقت استعد فيه المستثمرون لاجتماع مهم لمجلس بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي في وقت لاحق من الأسبوع الجاري.

وتراجع مؤشر نيكي 225 الياباني بنحو 2%، مواصلاً خسائره الأخيرة، في ظل تعرض أسهم الشركات المصدّرة لضغوط متزايدة بعد الارتفاع الحاد للين أمام الدولار الأمريكي، وسط تكهنات بتدخل محتمل في أسواق الصرف من قبل مسؤولين يابانيين وأمريكيين لدعم العملة اليابانية المتراجعة؛ وفق ما ذكرته وكالة أنباء (كيودو) اليابانية..وعادة ما ينعكس صعود الين سلباً على أرباح الشركات اليابانية من الخارج، ما عزز من موجة العزوف عن المخاطرة في بورصة طوكيو.

وفي السياق ذاته، قفزت أسعار الذهب إلى مستويات قياسية جديدة مع تصاعد الطلب على الملاذات الآمنة، في إشارة واضحة إلى حذر المستثمرين قبيل أحداث السياسة النقدية العالمية المرتقبة.

وفي بقية أسواق المنطقة، تراجع مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي بنحو 1% بعد أن كان قد لامس في وقت سابق من الجلسة مستوى قياسياً عند 5,023.76 نقطة، بينما استقر مؤشر شنجهاي المركب الصيني إلى حد كبير دون تغير يُذكر.

وارتفع مؤشر S&P/ASX 200 الأسترالي بنسبة طفيفة بلغت 0.1%، في حين تراجع مؤشر ستريتس تايمز في سنغافورة بنسبة 0.4%. أما الأسواق الهندية فكانت مغلقة بسبب عطلة رسمية.

ويتركز اهتمام المتعاملين هذا الأسبوع على اجتماع مجلس بنك الاحتياطي الفيدرالي، حيث يُتوقع على نطاق واسع أن يُبقي صناع السياسة النقدية أسعار الفائدة دون تغيير، مع ترقّب الأسواق لأي تعديل محتمل في التوجيهات المستقبلية بشأن مسار الفائدة، في ظل استمرار الضغوط التضخمية.

ومن المنتظر أن تسهم تصريحات رئيس بنك الفيدرالي جيروم باول ومسؤولين آخرين في وقت لاحق من الأسبوع في تحديد اتجاه شهية المخاطرة عبر الأسواق العالمية..كما تحظى نتائج أعمال الشركات باهتمام كبير، في ظل جدول مزدحم لإعلانات الأرباح الفصلية، يتصدره عدد من عمالقة التكنولوجيا ضمن مجموعة "السبعة العظماء"، من بينهم مايكروسوفت وميتا بلاتفورمز وتسلا وآبل، والتي غالباً ما ترسم أداءها ملامح حركة الأسواق الأوسع.

وفي آسيا، تترقب الأسواق نتائج شركتي سامسونج للإلكترونيات وإس كيه هاينكس، وهما من أبرز الأسماء في قطاع التكنولوجيا.

ولا تزال حالة الحذر تسيطر على تعاملات الأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، مع تسجيل أسهم التكنولوجيا أداءً أضعف في بعض الجلسات، وسط مخاوف من ارتفاع التقييمات وزيادة التكاليف.

ويواصل المستثمرون الموازنة بين التفاؤل بنمو طويل الأجل تقوده تقنيات الذكاء الاصطناعي، والمخاطر قصيرة الأجل المرتبطة بالأوضاع الاقتصادية الكلية وتقلبات العملات، في انتظار محفزات السياسة النقدية ونتائج الأعمال.