قالت سليمى إسحاق وزيرة الشؤون الاجتماعية السودانية، إنّ الحرب الدائرة في البلاد خلّفت أعدادًا كبيرة من النازحين داخل السودان وخارجه، ما انعكس بشكل مباشر على الحياة الاجتماعية والمعيشية للسودانيين.
وأضاف في مداخلة هاتفية مع الإعلامي حساني بشير، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن التنقل القسري، رغم كونه أحد أكثر تداعيات الحرب مأساوية، حمل في بعض جوانبه آثارًا إيجابية محدودة، تمثلت في عودة عدد من المواطنين إلى مناطقهم الأصلية وأسرهم، وانتقالهم إلى أنماط عمل جديدة بعد فقدان وظائفهم السابقة.
وتابعت، أن النزوح أسهم في توجه بعض السودانيين إلى مجالات الزراعة والصناعات البديلة وأعمال أخرى، بعد أن كانوا محصورين في أنماط عمل محددة داخل العاصمة والمدن الكبرى، الأمر الذي أتاح فرصًا جديدة للدخل وأسهم في خدمة المجتمع السوداني بشكل أوسع.
وأكدت أن شريحة واسعة من المواطنين، لا سيما الذين اضطروا إلى مغادرة البلاد، فقدوا مصادر رزقهم الأساسية ومواردهم المعيشية، ولم يجدوا بدائل سوى اللجوء خارج السودان، فضلًا عن المعاناة النفسية العميقة الناتجة عن صدمة الحرب والفقد وما صاحبها من ظروف قاسية.

