أكد محمد عبد الله، رئيس لجنة التطوير العقاري بالغرفة التجارية الأمريكية، أن قطاع العقارات في مصر أثبت على مدار السنوات الماضية قدرته على الصمود في مواجهة الأزمات الاقتصادية العالمية والتحديات المحلية.
وأشار عبد الله، خلال كلمته في مؤتمر القطاع العقارى كمركز قوة إقليمى الذى تنظمة الغرفة التجارية الأمريكية اليوم "الثلاثاء"، إلى أن القطاع نجح في التكيف مع تقلبات العملة، والأزمات المالية، وجائحة كورونا، وعدم الاستقرار الإقليمي، إلى جانب النمو السكاني المتسارع.
وأوضح أن مصر تشهد حاليًا طفرة عمرانية غير مسبوقة تمتد من الساحل الشمالي إلى المدن الجديدة في مختلف أنحاء الجمهورية، بالتوازي مع ظهور متغيرات جديدة في السوق تشمل تغير سلوك المستهلكين، وارتفاع تكاليف الإنشاءات، وتطور نماذج التمويل العقاري، والتحول الرقمي، ومتطلبات الاستدامة البيئية، فضلًا عن تنامي دور الاستثمارات المؤسسية والأجنبية.
وأضاف أن المؤتمر يستهدف مناقشة القضايا الجوهرية التي تواجه السوق العقاري، وعلى رأسها الحفاظ على جاذبية القطاع للمستثمرين العالميين، ووضع أطر تنظيمية وتمويلية تدعم النمو المستدام، وتحقيق التوازن بين القدرة الشرائية للمواطنين وجودة المنتج العقاري وربحية الشركات.
وأشار رئيس لجنة التطوير العقاري إلى أهمية تعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص، مؤكدًا أن جمع ممثلي الحكومة والمطورين والمستثمرين على طاولة واحدة يسهم في توحيد الرؤى وتبادل الخبرات والخروج بتوصيات عملية قابلة للتنفيذ تدعم مستقبل التنمية العمرانية في مصر.
واختتم عبد الله كلمته بتوجيه الشكر للمتحدثين والرعاة والشركاء والغرفة التجارية الأمريكية على تنظيم المؤتمر، مؤكدًا أن الهدف لا يقتصر على الحوار فقط، بل يمتد إلى تحقيق التوافق وبناء جسور الثقة بين جميع الأطراف لدفع القطاع العقاري نحو مرحلة جديدة من النمو المستدام.

