أثار فيديو لفتاة مصرية تستغيث بسبب أحوالها في الغربة، حالة من الجدل والتعاطف بين رواد السوشيال ميديا.
واشتكت الفتاة في الفيديو الذي انتشر كالنار في الهشيم، من أوضاع الفتيات في الغربة وخاصة بعد تعرضها للنصب في مبلغ 38 ألف ريال.
قصة فتاة تستغيث في الغربة
وحسب ما جاء في الفيديو، قالت الفتاة: “الناس اللي بتتكلم عن البنات في الغربة.. إحنا كبنات متبهدلين، أقسم بالله. طالع عينينا، بنشتغل زينا زي الولد بالظبط، بالـ10 ساعات وبالـ12 ساعة. بالعكس، بيتاكل حقوقنا زي ما أنتم بيتاكل حقوقكم”.
وأضافت الفتاة: “أنا واحدة منصوب عليا في 38 ألف ريال من كفيلي، ولاقية نفسي لابسة في قضايا، ولاقية نفسي مش عارفة أطلع.. مش عارفة أطلع من الدايرة اللي أنا فيها”.
واستطردت: “أنا اللي عايزاه منكم تدعولي على الفترة اللي أنا بعدي بيها دي، لأنها فترة مش صعبة.. مش صعبة، هي خلاص قد تكون إن أنا فقدت الأمل أصلاً في حياتي، فقدت الأمل إن أنا أرجع لأهلي”.
البنات في الغربة بتجيب رينج روفر
واضافت: "البنات في الغربة بتجيب رينج روفر وبتركب عربيات.. أنا أهلي اللي بيبعتولي فلوس عشان أقدر أعيش وعشان أقدر يبقى معايا حق الـ "أوبر". يعني.. مش عايزة أتكلم كلمة كدة أو كدة عشان ما يقولوش بتنحاز لحاجة معينة".
وطلبت الفتاة الدعاء، قاىلة: “دعواتكم لينا كبنات في الغربة، عايزين ناكلها بالحلال. وده جزاتي عشان أنا كنت إنسانة طموحة، بجري ورا إن أنا أحقق نفسي. فالغربة ليها ضريبة، وضريبتها صعبة جداً جداً جداً على البنات. لك أن تتخيلوا يا جماعة والله أنا كبنت مش قادرة أقاوم، ولا قادرة أنزل بلدي، ولا قادرة أطلع من المشاكل اللي أنا فيها. أقل حاجة علشان قضية 4-5 آلاف”.
واختتمت: “يعني.. مش هقول غير حسبي الله ونعم الوكيل في كفيلي، وحسبي الله ونعم الوكيل من كل قلبي.. أنا مش مسامحاه لو بيني وبينه الجنة شعرة على مسامحتي دي أنا عمري ما هسامحه على اللي عمله فيا واللي وصّلني ليه في الفترة اللي أنا فيها دي. يعني.. حسبي الله ونعم الوكيل، مش مسامحاه. خلاص.. أقسم بالله إحنا كبنات متدمـ ـرين هنا في الغربة”.


