قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

حملة غاضبة على فيسبوك تطالب بحذف أغنية مسيئة للنبي محمد

حملة غاضبة على فيسبوك تطالب بحذف أغنية مسيئة للنبي محمد
حملة غاضبة على فيسبوك تطالب بحذف أغنية مسيئة للنبي محمد

أغنية مسيئة للنبي محمد .. شهدت منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية حالة من الغضب والاستياء الواسع، بعد تداول أغنية تحمل عنوان “يا نبي سلام عليك” تضمنت عبارات مسيئة للنبي محمد ﷺ، وهو ما أثار موجة استنكار قوية بين مستخدمي مواقع التواصل، ودفع الآلاف إلى المطالبة بحذف المحتوى المسيء ومحاسبة المسؤول عنه قانونيًا.

انتشار الأغنية وبداية ردود الفعل

بدأت القصة مع انتشار مقطع الأغنية عبر منصة فيس بوك، حيث لاحظ المستخدمون احتواءها على كلمات مسيئة تمس النبي محمد ﷺ بشكل مباشر، الأمر الذي اعتبره كثيرون تجاوزًا خطيرًا للثوابت الدينية وإساءة صريحة لمشاعر المسلمين في مختلف أنحاء العالم.

واقرأ أيضًا:

دعوات جماعية لتقديم بلاغات رسمية

مع تزايد تداول الأغنية، تصاعدت الدعوات على نطاق واسع لتقديم بلاغات رسمية عبر أدوات الإبلاغ المتاحة على فيس بوك، مطالبين إدارة المنصة بسرعة التدخل وحذف المحتوى المسيء، إلى جانب اتخاذ إجراءات حاسمة ضد الحساب الذي قام بنشره.

حقيقة نسبة الأغنية إلى ماهر زين

وكشفت المتابعات أن الأغنية المتداولة لا تعود للمنشد المعروف ماهر زين كما ظن البعض في البداية، بل قام بأدائها شخص آخر يُدعى عمر كوشا، مستخدمًا نفس اسم الأغنية مع تغيير الكلمات إلى مضمون مسيء، مستغلًا شهرة اللحن وانتشاره الواسع بين الجمهور.

استخدام ألحان مألوفة لتسهيل الانتشار

وأكد عدد من النشطاء أن القائم على نشر الأغنية اعتمد على ألحان موسيقية مألوفة ومحببة لدى قطاع كبير من الشباب، في محاولة لتسهيل انتشار المحتوى بسرعة، وهو ما اعتُبر أسلوبًا متعمدًا لاستغلال الشهرة الموسيقية في تمرير إساءات دينية.

محتويات أخرى مسيئة على الحساب نفسه

وبمراجعة الحساب الشخصي لعمر كوشا على فيس بوك، تبين احتواؤه على عدد من الفيديوهات والمقاطع التي تتضمن إساءات للأنبياء والرموز الدينية، الأمر الذي اعتبره المستخدمون تعديًا صريحًا على الدين الإسلامي ومقدساته، وليس مجرد واقعة فردية أو خطأ غير مقصود.

تصدر هاشتاجات تطالب بالمحاسبة

ومع تصاعد الغضب، تصدرت هاشتاجات عدة منصات التواصل، تطالب بفتح تحقيق عاجل ومحاسبة الشخص المسؤول عن نشر الأغنية، مؤكدين أن حرية التعبير لا تبرر الإساءة للأديان أو الرموز المقدسة.

تفاعل واسع وتعليقات غاضبة

امتلأت التعليقات على مواقع التواصل بعبارات الغضب والاستنكار، حيث كتب أحد المستخدمين أنه قام بتقديم بلاغ فور سماعه للأغنية، معتبرًا ما حدث إساءة متعمدة لا يمكن السكوت عنها. وعلق آخر متسائلًا عن كيفية جرأة أي شخص على الإساءة للنبي محمد ﷺ بهذه الطريقة، مطالبًا بتطبيق القانون دون تهاون.

مطالبات بحذف فوري للمحتوى

وشدد عدد كبير من المستخدمين على ضرورة تحرك إدارة فيس بوك بشكل عاجل لحذف المحتوى المسيء، معتبرين أن بقاء مثل هذه المقاطع يمثل استفزازًا لمشاعر المسلمين، وقد يسهم في إشعال موجات من الغضب والانقسام المجتمعي.

حرية التعبير وحدودها

أعاد الجدل الدائر حول الأغنية إلى الواجهة النقاش المتكرر بشأن حدود حرية التعبير على منصات التواصل الاجتماعي، حيث أكد كثيرون أن الحرية لا تعني الإساءة، وأن احترام الأديان والرموز الدينية يمثل خطًا أحمر لا يجوز تجاوزه تحت أي مبرر.

دور منصات التواصل في حماية المقدسات

طالب نشطاء بضرورة تشديد سياسات المحتوى على منصات التواصل الاجتماعي، وتفعيل آليات المراقبة بشكل أكثر فاعلية، لمنع انتشار أي مواد تمس الأديان أو تحرض على الكراهية، مع سرعة الاستجابة لبلاغات المستخدمين.

أهمية الوعي المجتمعي في مواجهة الإساءة

ويرى متابعون أن سرعة تفاعل المستخدمين مع الواقعة وتقديم البلاغات تعكس وعيًا مجتمعيًا متزايدًا بأهمية مواجهة أي إساءة دينية بشكل قانوني ومنظم، بعيدًا عن الانفعال أو التصعيد غير المحسوب.

ترقب لإجراءات رسمية محتملة

ولا تزال الأوساط الرقمية تترقب ما ستسفر عنه البلاغات المقدمة، سواء من حيث حذف المحتوى المسيء أو اتخاذ إجراءات قانونية بحق الشخص المسؤول، في ظل مطالبات واسعة بضرورة تطبيق القوانين الرادعة لمثل هذه الوقائع.

رسالة واضحة برفض الإساءة للمقدسات

تعكس الحملة الواسعة على فيس بوك رسالة واضحة مفادها أن الإساءة للأنبياء والرموز الدينية مرفوضة جملة وتفصيلًا، وأن المجتمع لن يتهاون في الدفاع عن مقدساته، مستخدمًا الوسائل القانونية والمتاحة لحماية القيم الدينية.

وتبقى هذه الواقعة مثالًا جديدًا على قوة تأثير الرأي العام الرقمي، وقدرته على فرض قضايا دينية وأخلاقية على أجندة النقاش العام، مع التأكيد على ضرورة توازن منصات التواصل بين حرية التعبير واحترام معتقدات الشعوب.