أثارت استغاثة أطلقتها فتاة على السوشيال ميديا، حالة من الجدل بعدما كشفت عن تعرضها إلى قطع في كف اليد بسبب ماكينة تقطيع الجبنة الرومي داخل سوبر ماركت.
الفتاة وهي طالبة جامعية، استغاثت بسبب رفض إدارة السوبر ماركت الشهير في مدينة 6 أكتوبر الاعتراف بحقها بل وتهديدها في حالة تحرير محضر بل وتهديد العاملين حال الحديث عن الواقعة
الفتاة وتدعى سلمى الشعراوي، قالت إنها تبلغ من العمر 20 سنة وطالبة في الفرقة الثالثة بإحدى الجامعات، وإنها أجرت حتى حوالي 20 عملية في يدها حتى لا تضطر إلى بترها.
بداية الواقعة
وروت الطالبة الجامعية، تفاصيل الواقعة قائلة إنها في يوم 30/8/2025 توجهت للعمل بالسوبر ماركت الشهير كمنسقة تابعة لشركة محترمة جدًا، رافضة ذكر اسمها لأنها وقفت بجوارها من أول لحظة وتكفلت بكل عملياتها وعلاجها.
وأضافت: "يومها كنت موجودة في سوبر ماركت بنده فرع (أكتوبر أمام سيتي سكيب مول ) شغلي كان تسويق منتجات للشركة اللي أنا تابعه ليها، مش شغل شيفات. بس اللي حصل؟ إنه اتفرض علينا نشتغل شغلهم: تقطيع جبن زي الرومي والفلامنك وغيره… شغل خطر ومش شغل بنات عمتا ومش من اختصاصنا، وده شغل الشيفات في السوبر ماركت وده معروف في المجال كله."
ماكينات بدون أمان
وأوضحت: "الماكينات في القسم كلها مكانش عليها أي أمان (Safety)، وده بشهود كل اللي شغالين. وأنا كنت لسه جديدة في الشغل، والمكن كان بيكهرب قبلها بكتير، واتقال لهم أكتر من مرة، ومحدش اهتم. واتقال لنا بالنص أنا والبنات اللي شغاله معايا: «بطّلوا دلع واشتغلوا».. فجأة الماكينة اللي أنا شغالة عليها اشتغلت لوحدها… وسحبت إيدي وانا بقطع المنتجات الخاصه بيهم هم كسوبر ماركت مش تبع شغلي.. فكف إيدي اتقطع".
واستطردت: "صريخ، دم، والناس واقفة تتفرج. محدش دخل ينقذني غير عميل كان بيشتري حاجات دخل بسرعة وشال الفيشة. كل اللي عملوه حاولوا يطلعوا إيدي من الماكينة وطلبوا الإسعاف، حتى عربية الإسعاف خدو حقها أول ما وصلت المستشفى. كانوا باعتين معايا موظف أمن، ومحدش من المسؤولين جيه معايا. موظف الأمن خد مني الموبايل ومكنش راضي يخليني أكلم حد من أهلي، لحد ما بنت كانت معايا اتخانقت معاه وخدت الموبايل وكلمت أهلي يجولي المستشفى.
تهديدات بالفصل
وأشارت: "لما أمي وصلت المستشفى وكانت عايزة تعمل محضر عشان الإصابة خطيرة (بتر شبه كلي لكف اليد)، موظف الأمن فضل يتحايل عليها: «متعمليش محضر، هنروح في داهية لو عملتي محضر». بعد الحادثة بفترة، حد من الاستاف بتاع بندة كلمني وقال لي نصًا: «لو رفعتي قضية وكملتي فيها هتبقي غلطانة، أصل عندنا مستشار قانوني كبير يوقف قضيتك وهو نايم في سريره».
وأضافت: "لما كلمتهم بعد اللي حصل؟ الرد كان صادم: «إنتِ ملكيش حق عندنا وملناش دعوة». لا زيارة، ولا سؤال، ولا مسؤول واحد اتحرك. والأسوأ، إدارة بندة هددت كل الموظفين اللي يتكلم اللي يشهد – اللي يقول إن الماكينة ماكانش عليها Safety هيتم فصله. وهددوا شيف قسم الجبن اللي كان موجود وقت الحادثة إنه لو اتكلم هيشيل هو الموضوع ويتحبس.
واختتمت: "الموضوع كله متسجل قانونيًا في مكتب العمل، ومعايا كل الإثباتات والتقارير الطبية، ونسبة العجز مثبتة. أنا مش طالبة غير حقي. ومش عايزة اللي حصل معايا يحصل مع غيري".



