قال ماهر نقولا، مدير المركز الأوروبي للدراسات، إن الموقف الأوروبي من إيران تحكمه بالأساس اعتبارات مادية ومالية، موضحًا أن دولًا أوروبية كبرى، من بينها فرنسا وإيطاليا وبريطانيا، تمتلك مصالح نفطية واقتصادية ضخمة في كل من بغداد وطهران، وهو ما يفسر حالة التردد الأوروبي في التعامل مع النفوذ الإيراني المتصاعد.
النفوذ الإيراني
وأوضح مدير المركز الأوروبي للدراسات، خلال حديثه في برنامج «عن قرب مع أمل الحناوي» الذي تقدمه الإعلامية أمل الحناوي على شاشة القاهرة الإخبارية، أن النفوذ الإيراني يمتد بقوة داخل العراق ولبنان واليمن، حيث تستخدم طهران هذه الساحات كأدوات نفوذ إقليمي، مؤكدًا أن هذا الملف جيواستراتيجي بحت ولا يرتبط بإسرائيل أو بالبرنامج النووي أو الصواريخ الباليستية.
وأضاف أن هذه المصالح كانت سببًا رئيسيًا في رفض الأوروبيين لفترة طويلة تصنيف الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية، رغم تعدد الاتهامات الموجهة له.



