قال الباحث في الشؤون الإيرانية إبراهيم شير، إن إيران تمتلك حاليًا بنك أهداف واضحًا تسعى إلى تنفيذه ميدانيًا قبل العودة إلى طاولة المفاوضات، معتبرًا أن العمل العسكري، من وجهة النظر الإيرانية، أصبح أداة تمهيدية لفرض شروط تفاوضية أفضل، وليس نتيجة لفشل التفاوض.
تحركات وعصف ذهني
وأشار شير، خلال حديثه مع الإعلامية أمل الحناوي في برنامج «عن قرب مع أمل الحناوي» المذاع على قناة «القاهرة الإخبارية»، إلى أن مسؤولًا دبلوماسيًا إيرانيًا أبلغه بوجود تحركات وعصف ذهني تقوده بعض دول المنطقة، في محاولة لخفض مستوى التصعيد وفتح مسار يقود لاحقًا إلى مفاوضات سياسية، تجنبًا لانفجار شامل في المنطقة.
مفاوضات جادة دون شروط
وأكد شير أن طهران ترى أن الولايات المتحدة غير مستعدة للدخول في مفاوضات جادة دون شروط مسبقة، وهو ما يجعل الخيار العسكري حاضرًا بقوة في الحسابات الإيرانية، مشددًا على أن إيران لن تقدم كل أوراقها لواشنطن، وأن الملف النووي هو الورقة الوحيدة المطروحة على طاولة التفاوض دون غيره.



