شهد البرلمان الإيراني اليوم الأحد جلسة مثيرة، ارتدى خلالها الأعضاء زي الحرس الثوري وهتفوا بشعارات معادية لأوروبا وأمريكا، رداً على تصنيف الاتحاد الأوروبي للحرس الثوري كمنظمة إرهابية.
وأعلن البرلمان الإيراني تصنيف الجيوش الأوروبية نفسها كمنظمات إرهابية، فيما أدان رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف القرار الأوروبي ووصفه بأنه يخدم مصالح واشنطن وليس الشعب الإيراني.
في سياق التوتر المتصاعد، حذر المرشد الأعلى علي خامنئي الولايات المتحدة من أي اعتداء محتمل، مؤكداً أن أي حرب ضد إيران ستتحول إلى صراع إقليمي واسع، وأكد أن الشعب الإيراني سيرد بقوة على أي عدوان، لكنه شدد على أن طهران ليست دعاة حرب.
من جهته، أجرى رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير محادثات مع مسؤولين أمريكيين رفيعي المستوى، على خلفية احتمالات شن هجوم أمريكي على إيران، بينما قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن إيران "تجري محادثات جادة"، وقال نائب قائد الحرس الثوري أحمد وحيدي إن القوات الإيرانية في أعلى درجات الجاهزية، وأن التحركات الأمريكية في المنطقة تُعتبر جزءاً من حرب نفسية لا يجب الانخداع بها.
وتعليقاً على المسار النووي والمتظاهرين، حددت إدارة ترامب ثلاثة مطالب لإيران: إنهاء قتل المتظاهرين، التوقف عن تخصيب اليورانيوم، ووقف دعم وكلائها في الشرق الأوسط، وهو ما ترفضه طهران حالياً. وأكد خبراء أن التوترات قائمة وأن جميع الخيارات، بما فيها الخيار العسكري، ما تزال مطروحة على الطاولة.



