قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

أحمد موسى: وثائق إبستين تكشف شبكة نفوذ مصورة وتثير تساؤلات سياسية واسعة

أحمد موسى
أحمد موسى

قال الإعلامي أحمد موسى إن قضية رجل الأعمال الأمريكي الراحل جيفري إبستين تُعد من أخطر الملفات التي كُشف عنها في السنوات الأخيرة، نظرًا لما تتضمنه من تفاصيل تتعلق بشبكة علاقات واسعة ونفوذ ممتد، شمل رجال أعمال، مشاهير، وشخصيات عامة من دول متعددة حول العالم.

وأوضح موسى، خلال تقديمه برنامج «على مسؤوليتي» المذاع عبر قناة «صدى البلد»، أن خصوصية هذا الملف تكمن في أن اللقاءات والاجتماعات التي كان يعقدها إبستين لم تكن مجرد لقاءات عابرة، بل كانت موثقة بالكامل، حيث جرى تصويرها وتسجيلها، سواء مع شخصيات اقتصادية بارزة أو وجوه معروفة في مجالات السياسة والإعلام والفن.

وأشار إلى أنه مع بدء وزارة العدل الأمريكية في إعادة فتح القضية والحديث عنها رسميًا، تم اتخاذ قرار بنشر الوثائق المرتبطة بها، بعد توقيع الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب على إتاحتها، لافتًا إلى أن حجم المواد المصورة ضخم للغاية، ويشمل نحو 140 ألف صورة ومقطع فيديو، توثق تحركات إبستين ولقاءاته المختلفة.

وخلال الحلقة، استعرض موسى تغريدة نشرها عبر حسابه على منصة «إكس»، أكد فيها أن «ملفات جيفري إبستين كشفت تورط أو ارتباط أسماء كبرى من الساسة ورجال المال والأعمال والمشاهير»، معتبرًا أن ما ظهر حتى الآن لا يمثل سوى جزء من الصورة الكاملة.

وأضاف أن ترامب، عندما وُجهت إليه تساؤلات بشأن علاقته بإبستين، نفى وجود صداقة بينهما، مؤكدًا أن إبستين كان يتآمر عليه، مشيرًا في الوقت ذاته إلى وجود صور تجمع إبستين بعدد من الشخصيات البارزة. كما لفت إلى تصريحات أدلى بها نواب في الكونجرس الأمريكي تحدثوا فيها عن علاقات محتملة لإبستين بأجهزة استخبارات، من بينها الاستخبارات الأمريكية وجهاز الموساد الإسرائيلي.

وأوضح موسى أن تداعيات نشر هذه الوثائق لم تقتصر على الجدل الإعلامي فقط، بل أدت إلى استقالة عدد من السياسيين في دول مختلفة، ما يفتح الباب أمام تساؤلات حول توقيت إعادة إثارة القضية، وما إذا كان الهدف منها توجيه ضربات سياسية محددة، وعلى رأسها دونالد ترامب.

وأكد أن معظم الأسماء العربية التي جرى تداولها ضمن هذه الوثائق لا صلة لها بالقضية من قريب أو بعيد، موضحًا أن ورود هذه الأسماء جاء في سياق دعوات أو قوائم رسمية، دون وجود لقاءات أو علاقات مباشرة مع إبستين.

وتطرق موسى إلى النهاية المثيرة للجدل لرجل الأعمال الأمريكي، مشيرًا إلى أنه عُثر عليه متوفى داخل محبسه عام 2019، في واقعة وُصفت رسميًا بأنها انتحار، دون فتح تحقيق موسع يبدد الشكوك أو يجيب عن علامات الاستفهام الكثيرة التي أُثيرت حول ظروف وفاته، متسائلًا عما إذا كان لهذا الملف تداعيات مستقبلية داخل الولايات المتحدة.

وفي ختام حديثه، انتقل أحمد موسى إلى تطورات الملف الإيراني، مشيرًا إلى جلسات مرتقبة بين الولايات المتحدة وإيران تُعقد في تركيا، وتجمع بين عباس عراقجي وستيف ويتكوف، معتبرًا أن هذه اللقاءات قد تمثل بداية لمسار تفاوضي جديد لحل الأزمة.

وأعرب عن أمله في التوصل إلى حل سلمي بعيدًا عن شبح المواجهة العسكرية، مشيرًا إلى أن إيران تمتلك نحو 400 طن من المواد المخصبة، ولن تقوم بنقلها إلى أي دولة أخرى، فضلًا عن امتلاكها المعرفة التقنية التي تمكنها من الوصول إلى السلاح النووي، وهو ما يجعل أي تصعيد محتمل بالغ الخطورة.