أعلنت وزارة الدفاع الإيرانية، اليوم الاثنين، تعليق الكشف العلني عن إنجازاتها الأمنية والتطورات العسكرية الجديدة، في خطوة قالت إنها تهدف إلى الحفاظ على ما وصفته بـ«عنصر المفاجأة الاستراتيجية» في مواجهة خصومها.
وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الإيرانية، اللواء رضا طلائي نيك، إن القرار اتُّخذ لدواعٍ أمنية، مؤكدًا أن دمج القدرات العسكرية الجديدة داخل الوحدات العملياتية مستمر كالمعتاد، رغم وقف الإعلان الإعلامي عنها مؤقتا.
وأضاف طلائي نيك أن أحدث الإنجازات الهجومية والدفاعية الإيرانية دخلت بالفعل ضمن منظومة الدفاع العملياتي للبلاد، إلا أن السلطات امتنعت عن الكشف عنها تفاديا لإظهار تفاصيل القدرات الدقيقة، والحفاظ على التفوق العملياتي.
وفي السياق ذاته، أعلن المتحدث الرسمي عن إنشاء مركز لدعم الطائرات المسيرة ضمن منظمة الصناعات الفضائية التابعة لوزارة الدفاع، على أن يبدأ المركز عمله خلال العام المقبل، وأوضح أن المركز سيقدم الدعم للشركات الخاصة القائمة على المعرفة، بدءا من مراحل التصميم ووضع المفاهيم، وصولًا إلى إنتاج المعدات المساندة للطائرات المسيرة.
وأشار إلى أن المركز سيوفر الدعم الفني ونقل المعرفة التقنية، بهدف توسيع استخدام المركبات المسيرة عن بُعد، لا سيما في المجالات غير العسكرية، مثل الاتصالات، وتبادل البيانات، والمعلومات الجغرافية، والرصد البيئي، وعمليات البحث والإنقاذ.
وأكد طلائي نيك أن التقنيات المتقدمة، وعلى رأسها الذكاء الاصطناعي، باتت عنصرا محوريا في تطوير المنظومة الدفاعية الإيرانية، لافتا إلى أن وزارة الدفاع تعمل على تعزيز الاستثمارات في مجالات الإلكترونيات الدقيقة والتقنيات السيبرانية، بالتعاون مع مؤسسات حكومية أخرى ضمن برامج قصيرة ومتوسطة الأجل.
كما أعرب عن ثقته بأن العام المقبل سيشهد توسعا ملحوظا في استخدام الطائرات المسيرة داخل إيران، سواء في القطاع المدني أو التجاري، بالتنسيق مع منظمة الطيران المدني والجهات المعنية.



