حققت شركة “فورد” عامًا يستحق الاحتفال في 2025، حيث نمت مبيعاتها بنسبة 6% لتصل إلى حوالي 2.2 مليون وحدة في الولايات المتحدة الأمريكية.
ومع ذلك، يرى العديد من الوكلاء والموزعين أن هذه الأرقام كان يمكن أن تكون أكبر بكثير لولا غياب فئة "السيدان" والسيارات الاقتصادية عن خطوط الإنتاج.
فبينما تواصل شاحنات "إف 150" تصدر المشهد، يواجه المشترون ذوو الدخل المتوسط صعوبة في العثور على سيارة عملية وبسعر معقول ضمن تشكيلة "البلو أوفال" الحالية.
البحث عن بديل "إسكيب" والطلب على السيدان
أعرب تجار التجزئة عن حاجتهم الماسة لسيارة "SUV" اقتصادية جديدة لتحل محل طراز “إسكيب”، مؤكدين أن السوق يفتقر حاليًا إلى المعدن "الصادق" الذي يمكن للمستهلك العادي شراؤه دون إرهاق ميزانيته.
والمثير للاهتمام هو تصاعد المطالبات بعودة سيارات "السيدان" التقليدية؛ حيث يرى الوكلاء أن هناك طلبًا ضخمًا غير ملبى على سيارة سيدان ميسورة التكلفة تلبي احتياجات العائلات الصغيرة والشباب الذين لا يفضلون الشاحنات الكبيرة أو سيارات الدفع الرباعي باهظة الثمن.

التفاؤل بشاحنة الـ 30 ألف دولار الكهربائية لعام 2026
رغم هذه الانتقادات، يبدي الوكلاء تفاؤلاً كبيرًا بمشروع فورد القادم لإنتاج شاحنة كهربائية صغيرة بسعر يبدأ من 30,000 دولار.
ويرى الموزعون أن هذا السعر التنافسي سيعيد فورد إلى دائرة المنافسة في فئة المركبات "متناول اليد"، خاصة مع التطور التقني لعام 2026.
ومع ذلك، يظل الإجماع قائمًا على أن الاعتماد الكلي على الشاحنات والسيارات الفاخرة يترك ثغرة كبيرة في السوق يعجز الكثير من المشترين عن تجاوزها.
يشير الوكلاء إلى أن العلامات التجارية المنافسة بدأت في جذب عملاء فورد السابقين عبر تقديم خيارات اقتصادية متنوعة. ويطالب الوكلاء إدارة فورد بإعادة النظر في استراتيجية "الشاحنات فقط" والعودة إلى تنويع الطرازات لتشمل مركبات سيدان ذكية وكفوءة في استهلاك الوقود.
يضمن هذا التنوع للعلامة استمرارية النمو وجذب جيل جديد من السائقين الذين يبحثون عن الجودة والسعر المنافس في آن واحد.