حذرت وزيرة التضامن الاجتماعي، مايا مرسي من إساءة استخدام الأطفال وسائل التواصل الاجتماعي، وقالت إن نسبة تركيز الطفل أصبحت 8 ثوان فقط.
وقالت "يصبح هناك مشكلة عند وزير التعليم حتى يستطيع الطفل يركز في حصة مدتها 45 دقيقة"، موضحة "انخفض معدل تركيز الأطفال 30% عن الأعوام السابقة".
وأضافت مرسي خلال كلمتها في جلسة الاستماع التي تقعدها لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس النواب إن "6 من كل 10 أطفال يحاورون رغباء عبر الإنترنت".
وأشارت إلى تواصل أحد المنصات معها بعد كتابة الوزيرة منشور بشأن المقاطع المخلة، ولفتت إلى أن المنصة أبلغتها بحذف 2.9 مليون فيديو.
وتساءلت "هل المنصة حذفت بقية الفيديوهات المخلة؟"، مطالبة بتقرير بعدد الفيديوهات التي تم حذفها بعد الربع الأول من 2025.
وشددت مرسي على أن الفضاء الإلكتروني غير آمن للأطفال، مشيرة إلى أن مصر فتحت هذا الملف منذ خمس سنوات في الأمم المتحدة.
وأضافت "في الحوارات التي خضناها على مدار السنوات السابقة، قدمت بعض الدولة مقترحات أن المسؤولية الجنائية لا تقع فقط على الشركة، لكن المسؤول في الدولة فعلى من نطبق القانون"، موضحة "بعض الدولة وضعت الفلسفة الخاصة فرضت عقوبات على كبار المديرين والماصب التنفيذية اذا امتنعت مؤسساتهم مرارًا وتكرارًا عن الامتثال للقانون".
كما أوضحت أن بعض الدول وضعت معايير إما يجري تطبيقها في الدولة أو تخرج المنصات من السوق في هذه الدولة. وطالبت بوضع غرامات على الشركات المخالفة، ويجري توجيه هذه الغرامات لقطاعي التعليم والصحة في مصر.
واقترحت أن يتضمن التشريع الجديد لضبط استخدام مواقع التواصل الاجتماعي للاطفال فرض غرامات من ٢ إلى ٤ % من الإيرادات العالمية على المنصات المخالفة تذهب لصندوق خاص بالتعليم والصحة.