قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

هل الحقن تحت الجلد أثناء الصيام تفطر؟.. دار الإفتاء تجيب

هل الحقن تحت الجلد تفطر؟
هل الحقن تحت الجلد تفطر؟

يتزايد البحث خلال الفترة الحالية عبر الإنترنت حول حكم أخذ الحقن أثناء الصيام، خاصة لدى المرضى الذين يحتاجون إلى تلقي حقن بشكل يومي، حيث يسعى الكثيرون لمعرفة الرأي الشرعي لدار الإفتاء المصرية بشأن ما إذا كانت الحقن سواء في الوريد أو العضل تؤثر على صحة الصيام أم لا، وذلك بهدف الاطمئنان أو الرجوع للطبيب المختص قبل قدوم شهر رمضان المبارك.

وأوضحت دار الإفتاء المصرية حكم الحقن أثناء الصيام، مبينة أن الحقن التي تؤخذ في العضل أو الوريد لا تفسد الصوم، لأن المفطر هو ما يصل إلى الجوف عن طريق منفذ طبيعي مفتوح ظاهر، بينما المواد التي تدخل الجسم عبر الحقن تصل من خلال المسام وليس من منفذ طبيعي مفتوح، وبالتالي فإنها لا تبطل الصيام.

كما تلقت دار الإفتاء تساؤلات حول حكم الحصول على الأمصال واللقاحات المختلفة أثناء الصيام، حيث جاء الرد بأن الحقن التي تؤخذ تحت الجلد لا تؤدي إلى إفطار الصائم، بما في ذلك اللقاحات والأمصال، واستدل الفقهاء على ذلك بما ورد في "متن التنوير وشرحه الدر المختار"، بأن من استعمل دهانًا أو كحلًا لا يفطر حتى لو شعر بطعمه في حلقه، وهو ما يقاس عليه الاحتقان بالإبر تحت الجلد لعدم دخوله من منفذ معتاد.

وأشار الدكتور محمد عبدالسميع، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إلى أن النوع الوحيد من الحقن الذي يفسد الصيام هو الحقنة الشرجية، لأنها تدخل إلى الجسم من منفذ مفتوح، بخلاف حقن الفيتامينات أو المسكنات أو المضادات الحيوية التي لا تفطر.