صرح وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف بأنه لا يوجد سبب يدعو إلى الحماس بشأن ضغوط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على أوروبا وأوكرانيا.
أضاف لافروف: لا يزال الطريق طويلاً أمام محادثات السلام في أوكرانيا، حسبما أفادت وكالة ريا نوفوستي يوم الثلاثاء.
وأمس، أكد وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، في مقابلة نُشرت يوم الاثنين، أن روسيا لا تزال منفتحة على التعاون مع الولايات المتحدة، لكنها لا تتوقع استمرار العلاقات الاقتصادية رغم الجهود الأمريكية الحثيثة لإنهاء الحرب في أوكرانيا.
وفي حديثه مع قناة "تي في بريكس" الروسية، أشار لافروف إلى ما وصفه بهدف الولايات المتحدة المعلن المتمثل في "الهيمنة الاقتصادية".
وأضاف لافروف: "لا نرى أي مستقبل مشرق في المجال الاقتصادي".
وكان مسؤولون روس، بمن فيهم المبعوث كيريل ديميترييف، قد تحدثوا سابقًا عن إمكانية استئناف العلاقات الاقتصادية مع الولايات المتحدة على نطاق واسع كجزء من أي تسوية سلمية محتملة للأزمة الأوكرانية.
لكن على الرغم من أن الرئيس دونالد ترامب قد تحدث أيضًا عن إحياء التعاون الاقتصادي مع موسكو، واستضافة نظيره الروسي فلاديمير بوتين على الأراضي الأمريكية، إلا أنه فرض عقوبات قاسية إضافية على قطاع الطاقة الروسي الحيوي.
كما أشار لافروف إلى عداء ترامب تجاه مجموعة "بريكس"، التي تضم روسيا والصين والهند والبرازيل وغيرها من الاقتصادات النامية الكبرى.
قال: "يخلق الأمريكيون أنفسهم عقبات مصطنعة على هذا المسار (نحو التكامل مع دول البريكس)..نحن ببساطة مضطرون للبحث عن سبل إضافية لتطوير مشاريعنا المالية والاقتصادية واللوجستية وغيرها مع دول البريكس".




