كشفت وثائق وزارة العدل الأمريكية، عن المليادير المجرم والمدمن بعلاقات القاصرات وعمليات الاغتصاب “جيفري إبستين”، عن صورة مثيرة للجدل يظهر فيها المجرم إلى جانب قطعة يعتقد أنها من ستار الكعبة المشرفة، لا يعرف كيف تواجدت في مكان كهذا حتى الآن.
ونشرت الصورة التي تداولتها عدد من وسائل الإعلام، ضمن ملفات إبستين تحت الرقم المرجعي (EFTA01201031).
وتعود الصور إلى عام 2014 ويظهر فيها إلى جانب إبستين شخص إماراتي، بحسب رسالة بريد الكتروني مرفقة بها.
وتظهر ملامح القطعة الظاهرة في الصورة زخارف وتفاصيل يرجح أنها تعود لستار باب الكعبة، وهو ما أثار تساؤلات واسعة حول كيفية خروجها ووصولها إلى محيط إبستين، المعروف بضلوعه في قضايا تجارة الجنس واغتصاب القاصرات.
وتتقاطع هذه الصورة مع مراسلات الكترونية أخرى ظهرت ضمن ملفات إبستين، تعود لسيدة مقيمة في الإمارات، أبلغت إبستين في رسائلها بإهدائه ثلاث قطع من كسوة الكعبة.
وتقول الرواية، أن هذه المرأة تعاونت على تنظيم وشحن ثلاث قطع من الكسوة المطرزة بخيوط الذهب الخالص، حيث جرى نقلها إلى ولاية فلوريدا الأمريكية عبر الخطوط الجوية البريطانية، مع استكمال الترتيبات الخاصة بالفواتير والجمارك والتسليم داخل الولايات المتحدة.
وفق الوثائق التي نشرتها وزارة العدل الأمريكية، فقد وصلت الشحنة إلى منزل إبستين في مارس 2017، بعد سنوات من قضائه عقوبة بالسجن وتسجيله رسميًا كمجرم جنسي في الولايات المتحدة.




