يرغب عدد كبير من الأشخاص في معرفة الطرق الطبيعية التى تقوي المناعة وتجعل الصحة العامة أحسن.
ووفقا لما جاء في موقع healthdirect نكشف لكم أهم الطرق الطبيعية التي تساعد على تقوية المناعة.
الفواكه الحمضية والخضروات الورقية
يُعتقد أن تناول الأطعمة الغنية بفيتامين سي مثل الجريب فروت والبرتقال واليوسفي والفلفل الأحمر الحلو والبروكلي والفراولة والكرنب والكيوي يزيد من إنتاج خلايا الدم البيضاء، وهو أمر أساسي لمكافحة العدوى.
الخضروات الجذرية والورقية
يتحول البيتا كاروتين إلى فيتامين أ، وهو فيتامين مضاد للالتهابات يساعد الأجسام المضادة على الاستجابة للسموم، كالفيروسات.
يُعدّ الجزر والسبانخ والكرنب والمشمش والبطاطا الحلوة والكوسا والشمام مصادر غنية بالبيتا كاروتين. فيتامين أ من الفيتامينات الذائبة في الدهون، لذا فإن تناول الأطعمة الغنية بالدهون الصحية يُحسّن امتصاصه.ومن الخيارات الممتازة لتقوية المناعة تناول الجزر مع الحمص التقليدي أو سلطة السبانخ مع الأفوكادو أو زيت الزيتون في التتبيلة.
المكسرات والبذور والخضروات
فيتامين هـ هو فيتامين قابل للذوبان في الدهون، وهو عنصر أساسي في تنظيم ودعم وظائف الجهاز المناعي وتشمل الأطعمة الغنية بفيتامين هـ المكسرات والبذور والأفوكادو والسبانخ.
الشاي الأخضر
الشاي الأخضر غني بمضادات الأكسدة التي ثبت أنها تعزز وظائف الجهاز المناعي كما يحتوي على أحماض أمينية قد تساعد في إنتاج مركبات مقاومة للجراثيم في الخلايا التائية، مما يقلل الالتهابات في الجسم ويساعد على مكافحة العدوى و يمكن تناول الشاي الأخضر ساخنًا أو باردًا أو على شكل مسحوق ماتشا.
أشعة الشمس، والأسماك، والبيض
يُعدّ فيتامين د ضروريًا لوظائف الجهاز المناعي، ويساعد على تنظيم استجابة الجسم المناعية.
يتوفر فيتامين د في سمك السلمون، والتونة المعلبة، وصفار البيض، والفطر كما يستطيع الجسم إنتاج فيتامين د من خلال التعرض لأشعة الشمس لمدة 13-15 دقيقة فقط ثلاث مرات أسبوعيًا.
تحسين صحة الأمعاء والمناعة
يحتوي الزبادي، والكومبوتشا، والملفوف المخلل، والكيمتشي، والمخللات، والتيمبيه (فول الصويا المخمر)، وأنواع معينة من الجبن على بكتيريا حية، تُعرف أيضًا باسم البروبيوتيك، والتي يُعتقد أنها تُساعد على تحفيز جهاز المناعة لمكافحة الأمراض ويُحدد الميكروبيوم، أو "البكتيريا النافعة" في جهازك الهضمي، كيفية معالجة العناصر الغذائية الأخرى والبكتيريا الضارة في جسمك، مما يجعل البروبيوتيك ربما أحد أهم وظائف المناعة ويُساعدك الميكروبيوم على معالجة العناصر الغذائية المذكورة في بقية هذا المقال، بينما يعمل أيضًا كحاجز إضافي لمكافحة البكتيريا والفطريات الضارة.
تعزيز الخلايا التائية
يحتوي الثوم على مركبات تُساعد جهاز المناعة على مكافحة الجراثيم بطرقٍ مُتعددة، وذلك عن طريق تحفيز الخلايا المهمة لمكافحة الأمراض والمساعدة في تنظيم جهاز المناعة كما يُساعد على تعزيز إنتاج الخلايا التائية المُكافحة للفيروسات، ويُمكنه تقليل كمية هرمونات التوتر التي يُنتجها الجسم، مما يُساعد على الحفاظ على جهاز المناعة يعمل بكامل طاقته.
تعزيز الجهاز اللمفاوي وخلايا الدم الحمراء
يُعدّ فيتامين ب6 ضروريًا لتكوين خلايا الدم الحمراء الجديدة والصحية، ويساعد في الحفاظ على صحة الجهاز اللمفاوي ويُعتبر الدجاج، والديك الرومي، وأسماك المياه الباردة (كالسلمون والتونة)، والحمص (الحمص التقليدي)، والموز، وحبوب الإفطار المدعمة، والخميرة الغذائية، مصادر ممتازة لفيتامين ب6.
الترطيب والمناعة
يساعد الماء على إنتاج اللمف الذي ينقل خلايا الدم البيضاء وخلايا الجهاز المناعي الأخرى في جميع أنحاء الجسم و هناك العديد من الأطعمة الغنية بالماء، مثل الخيار والبطيخ والكرفس.
إذا كنت تجد صعوبة في شرب الماء العادي، جرب كوبًا من الشاي الأخضر مع الليمون أو البطيخ أو الخيار، أو الماء المنقوع بالنعناع، فهو مشروب مقوٍّ لجهاز المناعة واعتبر الترطيب الكافي وسيلةً لتسهيل وصول العناصر الغذائية المعززة للمناعة إلى خلايا الجسم.
المحار والدواجن والفاصوليا
تحتاج خلايا الجهاز المناعي إلى الزنك لتعمل على النحو الأمثل.
الزنك معدن لا يخزنه الجسم ولا ينتجه ورغم أن المحار يحتوي على أعلى نسبة من الزنك، إلا أن هناك مصادر أخرى عديدة، مثل المحار (السلطعون، البطلينوس، الكركند، وبلح البحر)، والدواجن (الدجاج أو الديك الرومي)، واللحوم الحمراء، والفاصوليا كما يوجد الزنك في الحبوب المدعمة وبعض أنواع الخبز، ولكن أفضل امتصاص له يكون من الأطعمة الحيوانية.

