قرر حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر الأول، متابعة اللاعب المصري الألماني تيبو جبريال، لاعب وسط نادي ماينز الألماني، عن قرب خلال الفترة الحالية، في خطوة تعكس توجه الجهاز الفني لتوسيع قاعدة الاختيارات قبل المرحلة المقبلة.
وطلب «العميد» من جهازه المعاون إعداد تقارير أسبوعية دقيقة تتضمن أرقام اللاعب، دقائق مشاركته، مردوده الفني، وحالته البدنية مع فريقه في الدوري الألماني، تمهيدًا لتقييمه بشكل شامل.
وتأتي هذه المتابعة في إطار خطة الجهاز الفني لتدعيم صفوف المنتخب بعناصر شابة محترفة، قادرة على إحداث الإضافة الفنية المطلوبة خلال معسكر شهر مارس المقبل، والذي يمثل محطة مهمة في استعدادات الفراعنة لمشوار تصفيات كأس العالم.
مسيرة أوروبية واعدة
ويعد تيبو جبريال، صاحب العشرين عاما، من أبرز المواهب الصاعدة في الملاعب الأوروبية، حيث يحمل الجنسيتين المصرية والألمانية، من أب ألماني وأم مصرية. وبدأ اللاعب رحلته الكروية داخل أكاديميات ألمانيا، قبل أن ينتقل من نادي هوفنهايم إلى صفوف ماينز في صفقة انتقال حر، بعقد يمتد لثلاثة مواسم.
وسرعان ما نجح جبريال في لفت الأنظار داخل ناديه الجديد، بعدما نال ثقة الأجهزة الفنية، وفرض نفسه كأحد العناصر المؤثرة، مستفيدًا من التزامه التكتيكي وقدرته على تنفيذ الأدوار المطلوبة بدقة داخل الملعب.
قيادة مبكرة وتألق لافت
ولم تتوقف نجاحات اللاعب الشاب عند حدود المشاركة فقط، بل حمل شارة قيادة فريق ماينز تحت 19 عاما، في دلالة واضحة على شخصيته القيادية وقدرته على تحمل المسؤولية داخل المستطيل الأخضر.
وبعدها تم تصعيده إلى فريق تحت 20 عاما، حيث شارك في جميع المباريات، ونجح في تسجيل 4 أهداف وصناعة هدفين، وهي أرقام تعكس إمكانياته الهجومية رغم لعبه في مركز يميل للطابع الدفاعي.
جوكر وسط الملعب
ويشغل تيبو جبريال مركز لاعب الوسط المدافع، ويتمتع بقدرات تنظيمية عالية، ورؤية جيدة لبناء اللعب وقطع الكرات، إلى جانب انضباطه الخططي.
كما يعمل خلال الفترة الحالية على تطوير أدواره الهجومية، خاصة في تنفيذ الكرات الثابتة، ما يمنحه ميزة إضافية ويجعله أحد عناصر «الجوكر» في منطقة الوسط.
خبرات دولية مع المنتخبات الوطنية
ويمتلك اللاعب سجلا دوليا مع المنتخبات المصرية السنية، حيث سبق له تمثيل منتخب الناشئين تحت قيادة محمد وهبة في بطولة كأس الأمم الإفريقية تحت 17 عامًا، كما شارك مع منتخب الشباب بقيادة أسامة نبيه في مونديال تشيلي.
ويرى حسام حسن أن هذه الخبرات الدولية المبكرة تمنح اللاعب أفضلية، وتسهل عملية دمجه داخل منظومة المنتخب الأول، خاصة في ظل المرحلة المصيرية التي يستعد لها الفراعنة، والتي تتطلب عناصر تجمع بين الحماس، الانضباط، والخبرة الدولية، حتى وإن جاءت في سن مبكرة.


