في مشهد تكرر بصورة لافتة، شهدت الساحة الحكومية حالتين متشابهتين لوزيري إسكان هما الدكتور عاصم الجزار والمهندس شريف الشربيني، حيث شاركا في توقيع صفقات عقارية وتنموية كبرى، قبل أن يغادرا منصبيهما رسميًا في اليوم التالي.
في الحالة الأولى، حضر الدكتور عاصم الجزار، وزير السابق الأسبق، توقيع صفقة رأس الحكمة خلال فعالية رسمية موسعة، حيث وقعت مصر عقد تطوير مشروع رأس الحكمة بشراكة إماراتية، واستثمارات قدرت بـ 150 مليار دولار خلال مدة تطوير المشروع، وُصفت بأنها نقلة نوعية في ملف التنمية العمرانية.

وصدرت تصريحات متفائلة، وصور تذكارية، ووعود بعوائد اقتصادية وفرص عمل، لكن بعد أقل من 24 ساعة، صدرت أسماء الوزراء الجدد ضمن تعديل الوزاري برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي، وكان المفاجئ تولي المهندس شريف الشربيني وزارة الإسكان خلفا للدكتور عاصم الجزار.
الحالة الثانية لم تختلف كثيرا، حيث شارك المهندس شريف الشربيني، وزير الإسكان، أمس الاثنين، في إطلاق مشروع أبراج ومارينا المونت جلالة باستثمارات ٥٠ مليار جنيه قبل أن يودع مكتبه اليوم، تاركا خلفه صفقات لم يبدأ تنفيذها بعد.
