وثق سياح نجاتهم من كارثة محققة بعد انفجار بركاني مفاجئ بالقرب منهم أثناء مرورهم قرب بركان بيتون دي لا فورنيز في جزيرة ريونيون الفرنسية، حيث تم تنفيذ عملية إجلائهم على الفور من الموقع حفاظًا على سلامتهم.
وتقع جزيرة ريونيون في المحيط الهندي، وتعد جزءًا من الأقاليم الفرنسية في ما وراء البحار.
وأظهرت مقاطع الفيديو التي التقطها السياح حالة الهلع والفوضى التي سيطرت عليهم عند اندلاع الثورة البركانية، مع تدفق نوافير الحمم على مسافة أمتار قليلة منهم، في مشهد مثير ورهيب في الوقت نفسه.
وعلى الرغم من شدة النشاط البركاني في البداية، شهد البركان تراجعًا تدريجيًا، حيث لم يتبق سوى شق نشط واحد بالقرب من قمة بيتون مورغابيم في الجهة الجنوبية الشرقية للجزيرة.
وقد وصلت تدفقات الحمم، أمس السبت، إلى منطقة غراند بنت، إلا أن وتيرتها تباطأت بشكل ملحوظ، ما أعطى مؤشرات على استقرار نسبي.
كما تراجعت شدة الرجفات البركانية، والتي تعد مؤشرًا لحجم الحمم والغازات المنبعثة، إلى نحو النصف مقارنة ببداية الثوران، مع تسجيل حالة من الهدوء خلال الساعات الأربع الماضية، ما قد يشير إلى دخول البركان مرحلة من الاستقرار التدريجي.
وأكدت السلطات المحلية استمرار مراقبة الوضع عن كثب، مع تجهيز فرق الطوارئ لأي طارئ محتمل، وسط دعوات للسياح والمقيمين باتباع التعليمات الرسمية لضمان سلامتهم.