قال المهندس ماجد سعد، رئيس المنظمة المصرية الألمانية في فرانكفورت، إن التطورات الكبيرة التي شهدتها البنية التحتية والموانئ المصرية أسهمت بشكل كبير في جذب الشركات الألمانية للاستثمار في مصر.
وأوضح سعد خلال لقائه ببرنامج "صباح البلد" على قناة صدى البلد، أن الموانئ والمناطق الصناعية القريبة منها توفر فرصًا كبيرة لتقليل تكاليف النقل والشحن، ما يرفع كفاءة الإنتاج.
وأشار سعد إلى أن الحوافز الاستثمارية مثل الرخصة الذهبية والإعفاءات الضريبية والجمركية كانت من العوامل المحفزة للشركات الألمانية لتوسيع استثماراتها في مصر.
كما أكد على أن مراكز التدريب الصناعي والطاقة التي أُقيمت في مصر تقدم فرص تدريبية للمتدربين من دول الشرق الأوسط وأوروبا، وهو ما يعزز من ثقة المستثمرين في السوق المصري.
كما أضاف أن اهتمام ألمانيا بمجالات الطاقة المتجددة، مثل الهيدروجين الأخضر، يضع مصر في مكانة مميزة بفضل قدراتها الطبيعية في مجال طاقة الرياح والشمس.
وتوقع سعد أن تشهد الفترة القادمة زيادة في الاستثمارات الألمانية في قطاعات مثل الصناعة الوطنية، التكنولوجيا، والتعليم الفني.
وفيما يتعلق بالمنتجات المصرية، أشار سعد إلى أن بعض المنتجات مثل المنسوجات المصرية بدأت تنافس بقوة في الأسواق الأوروبية، بفضل تحسين جودة الإنتاج من خلال التدريب الفني ورفع كفاءة العمالة.
وأكد سعد أن الشراكات الصناعية بين مصر وألمانيا في مجالات مثل تجميع السيارات الكهربائية ونقل التكنولوجيا تمثل خطوات هامة نحو تحويل مصر إلى مركز صناعي إقليمي.
وأوضح أن الاستثمارات الألمانية الحالية في مصر تقدر بمليارات اليوروهات سنويًا، وهو ما يعد مؤشرًا إيجابيًا على المستقبل القريب.

