أفادت تقارير بأن اليونان تعتزم الانضمام إلى قوة الاستقرار الدولية في قطاع غزة، عبر نشر كتيبة خاصة تضم مركبات مدرعة إلى جانب عناصر طبية وهندسية، في خطوة تعكس توجهاً لرفع مستوى انخراطها مقارنة بمهامها الخارجية السابقة.
وذكرت صحيفة “كاثيميريني” أن حجم القوة سيتراوح بين 100 و150 فرداً، مع إسناد دور أمني إضافي للكتيبة، بما يتماشى مع رغبة أثينا في أداء دور أكثر فاعلية في إدارة الأزمات ضمن محيطها الإقليمي.
ومن المتوقع أن يتضمن المكون الأمني استخدام مركبات مدرعة من طراز M1117، وهي آليات تُستخدم عادة في المهام الأمنية والعسكرية، كما ستشمل المشاركة اليونانية تقديم دعم في مجالات الحماية، والإسعاف، والهندسة، والمساهمة في جهود الاستقرار وإعادة الإعمار.
وتستند هذه الخطوة إلى خبرة سابقة لليونان ضمن قوة المساعدة الأمنية الدولية في أفغانستان (إيساف)، حيث شاركت بين عامي 2002 و2021 في مهام تضمنت توزيع مساعدات إنسانية، وإعادة تأهيل مرافق عامة، وتطهير حقول ألغام.
وكانت أثينا من أوائل الدول التي أيدت المقترح الأمريكي بإرسال قوة دولية إلى غزة، وأجرت مشاورات مع كل من الولايات المتحدة وإسرائيل لتحديد طبيعة مشاركتها ودورها.
وتأتي هذه المشاركة ضمن تحركات دولية تهدف إلى سد الفراغ الأمني، ومواكبة المرحلة الثانية من خطة السلام المقترحة لعام 2026، بما يشمل دعم ترتيبات الانتقال السياسي وإعادة الإعمار في القطاع.



