كشفت مصادر مطلعة داخل اتحاد الكرة، أن المدير الفني الأجنبي المنتظر تعيينه للإدارة الفنية سيصطحب معه جهازًا معاونًا يضم ما بين 3 إلى 4 مساعدين، ضمن خطة إعادة هيكلة العمل الفني خلال المرحلة المقبلة.
وأوضحت المصادر أن الراتب الإجمالي للمدير الفني وجهازه المعاون لن يتجاوز 30 ألف دولار شهريًا، في إطار سياسة ترشيد النفقات التي يتبعها مجلس الإدارة، مع الحرص في الوقت نفسه على التعاقد مع اسم صاحب خبرات قوية في مجال تطوير كرة القدم.
وأضافت أن المفاضلة الحالية تنحصر بين مدرب ألماني وآخر برتغالي، حيث يدرس مجلس الإدارة السير الذاتية بعناية قبل حسم القرار النهائي، بما يتناسب مع مشروع تطوير المنتخبات الوطنية.
وأشارت المصادر إلى أن الفرنسي أرسين فينجر، مدير تطوير كرة القدم بالاتحاد الدولي لكرة القدم، رشح عددًا من الأسماء لتولي المهمة، وذلك بناءً على طلب من المهندس هاني أبو ريدة رئيس اتحاد الكرة، في إطار التعاون مع “فيفا” لاختيار مدير فني يمتلك رؤية واضحة في ملف التطوير.
وأكدت المصادر أن الإعلان الرسمي عن هوية المدير الفني الجديد بات قريبًا، عقب الانتهاء من المفاوضات النهائية وحسم كافة التفاصيل التعاقدية.


