أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن إدارة واشنطن ستخطر الكونجرس في حال اتخاذ قرار باستخدام القوة العسكرية ضد إيران.
وشدد روبيو في الوقت نفسه على أن الولايات المتحدة ما تزال تأمل في التوصل إلى اتفاق دبلوماسي مع طهران.
وجاءت تصريحات روبيو خلال مؤتمر صحفي مشترك في براتيسلافا مع رئيس وزراء سلوفاكيا روبرت فيتسو، حيث قال إن بلاده تسعى إلى إبرام "صفقة عادلة ومتوازنة" مع إيران، تتضمن تخليها الكامل عن السلاح النووي.
وأضاف: "لم ينجح أحد في إبرام اتفاق ناجح مع إيران، لكننا سنحاول. سنلتزم دائما بالقوانين ذات الصلة فيما يتعلق بإخطار الكونجرس بأي قرارات من هذا النوع".
وأشار روبيو إلى أن واشنطن نشرت قوات في المنطقة بسبب ما وصفه بوجود تهديدات، موضحا أن الهدف هو ضمان قدرة القوات الأمريكية على الدفاع عن نفسها. وقال: "نأمل ألا نصل إلى ذلك، لكن في حال حدوثه سنلتزم بالتشريعات المعمول بها".
وكانت الإدارة الأمريكية قد أعلنت في 26 يناير إرسال "أسطول ضخم" باتجاه المنطقة، معربة عن أملها في أن تعود طهران إلى طاولة المفاوضات. كما حذرت من أن أي هجوم جديد قد تكون عواقبه "أشد"، في إشارة إلى الضربات التي استهدفت إيران صيف 2025، داعية إلى تجنب التصعيد.

