أكد الفنان أحمد زاهر أنه انتابه شعور بالقلق في بداية طرح فكرة تناول لعبة «Roblox» دراميًا ضمن أحداث مسلسل «لعبة وقلبت بجد»، مشيرًا إلى أن قراءته الأولى للحلقات كشفت له حجم حساسية القضية وتأثيراتها المحتملة على الأطفال والمراهقين.
وخلال لقائه ببرنامج «مساء دي إم سي» مع الإعلامي أسامة كمال، أوضح زاهر أن مخاوفه سرعان ما تحولت إلى حماس، بعدما أدرك أن العمل لا يقتصر على تقديم دور فني مختلف، بل يسهم في تسليط الضوء على قضية مجتمعية تمس الأسرة المصرية بشكل مباشر، وتفتح نقاشًا ضروريًا حول مخاطر بعض الألعاب الإلكترونية.
وكشف أنه فوجئ أثناء التحضير للمسلسل باكتشافه أن أبناءه يستخدمون اللعبة دون أن يكون مطلعًا على تفاصيلها، وهو ما عزز قناعته بأهمية مناقشة الأمر بوعي ومسؤولية.
وأشار إلى تعاطفه مع الأطفال الذين شعروا بالحزن نتيجة حجب اللعبة، مؤكدًا في الوقت ذاته أن مثل هذه القرارات تهدف بالأساس إلى حمايتهم من مخاطر قد لا يدركون أبعادها في هذه المرحلة العمرية.

