التقى محمود علي يوسف، رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، مع ماري أنطوانيت، الرئيس التنفيذي لآلية المراجعة النظراء الأفريقية اليوم في مقر الاتحاد الأفريقي.
وأشاد رئيس المفوضية - في بيان - بدور آلية مراجعة النظراء في تعزيز الحكم الديمقراطي، والشفافية، والمساءلة بين الدول الأعضاء، كما ثمن جهود الآلية وفريق العمل في تنظيم الدورة الخامسة والثلاثين لمنتدى الآلية على هامش الدورة التاسعة والثلاثين للجمعية العامة للاتحاد الأفريقي.
وأحاطت الرئيس التنفيذي لآلية المراجعة، رئيس المفوضية على التقدم المحرز في إنشاء وكالة تصنيف ائتماني أفريقية، وهي مبادرة مدعومة من الاتحاد الأفريقي تهدف إلى تقديم تقييمات موثوقة وملائمة للظروف المحلية لكل من الديون السيادية والشركات.
وأكد الرئيس دعم المفوضية الكامل لإنشاء بنية تصنيف ائتماني أفريقية مستقلة وملكية أفريقية، تخدم أولويات التنمية في القارة.
وأنشئت الآلية الأفريقية لمراجعة النظراء في إطار مبادرة المشاركة الجديدة من أجل تنمية أفريقيا (نيباد) كآلية أفريقية للمراجعة الذاتية تختص بتقييم أداء وبرامج الدول الأفريقية الأعضاء بها ، وفقاً للمبادئ الواردة بإعلان "الديمقراطية والحكم السياسي والاقتصادي الرشيد الذى أقرته قمة الاتحاد الأفريقي في ديربان" – يوليو 2002 ومدونات السلوك الأخرى المتفق عليها وذلك بهدف الوقوف على نقاط الضعف والقوة في هذا الأداء والتعاون لحل المشاكل التي قد تواجه بعض الدول في هذا الصدد بعيداً عن أية عقوبات أو مساءلة ولتبادل الخبرة والمعرفة بين الدول الأفريقية من أجل تعزيز الممارسة الديمقراطية ودعم أسس الحكم السياسي والاقتصادي الرشيد وترسيخ مفاهيم الشفافية ومكافحة الفساد واحترام حقوق الإنسان .