قالت الفنانة هند صبري، إن فريق العمل استعد جيدًا قبل بدء تصوير مسلسل «منّاعة»، موضحة أنهم عملوا أولًا على الشكل الخارجي للشخصية من حيث الشعر والإكسسوارات والأزياء التي تعكس أجواء الثمانينيات، خاصة أن بعض القطع المستخدمة لم تعد موجودة حاليًا.
وأضافت، خلال حوار ببرنامج «رمضان القاهرة» المذاع على قناة «القاهرة الإخبارية»، مع الإعلامية أية الكفوري، أنهم استعانوا كذلك بتقنيات الذكاء الاصطناعي للوصول إلى الشكل النهائي الذي نال إعجابها وإعجاب المخرج، موضحة أنها بعد تثبيت المظهر الخارجي بدأت في الغوص داخل أعماق الشخصية نفسيًا.
وأشارت هند صبري، إلى أن «مناعة» امرأة وضعتها الظروف القهرية في مسار صعب حوّلها تدريجيًا من زوجة عادية إلى شخصية تدخل عالم الممنوعات، وهو تحول احتاج إلى فهم نفسي واجتماعي دقيق.
وأكدت صبري أنها لا تميل إلى إصدار أحكام على الشخصيات التي تقدمها، لأن ذلك يعيق قدرتها على تجسيد المشاعر المتناقضة داخل الدور، مشددة على أنها تؤمن بأن الشخصيات ليست شريرة أو طيبة بشكل مطلق، بل تتحرك دائمًا في المنطقة الرمادية، وهو ما حاولت تقديمه في شخصية «مناعة».
وأشارت إلى أن المسلسل يضم عددًا كبيرًا من المشاهد الثقيلة دراميًا وبعضها من نوع الماستر سينز، لافتة إلى أن كل حلقة تقريبًا تحتوي على مشهد أو اثنين يحتاجان إلى تحضير مكثف، وأشارت إلى مشهد وفاة زوج الشخصية كان من أكثر المشاهد التي شعرت بالقلق تجاهها منذ قراءة السيناريو.
وعن أجواء رمضان، أوضحت صبري أنها ستقضي جزءًا كبيرًا من الشهر داخل الاستوديو بسبب التصوير، لكنها تستمتع بأجواء الإفطار والسحور مع فريق العمل، مؤكدة أنها بطبيعتها تميل إلى الهدوء في رمضان ولا تفضل العزومات الكثيرة، مؤكدة حرصها على الالتزام بطقوسها الخاصة داخل المنزل، وهو ما يجعل أصدقاءها يتفهمون اعتذارها المتكرر عن الدعوات.

