أكد الوزير السابق ماتان كاهانا، قائد سرب طائرات إف-16 وعضو حزب ياشار!، خلال مقابلة إذاعية، أن التهديد الذي تشكله الصواريخ الباليستية الإيرانية على إسرائيل لا يقل خطورة عن التهديد النووي.
وأشار كاهانا إلى أن كل صاروخ باليستي يحمل رأسا حربيا يزن نحو نصف طن، وإذا جمعت إسرائيل 30 ألف صاروخ من هذا النوع، فإن إجمالي المتفجرات يصل إلى 15 ألف طن، أي ما يعادل القنبلتين الذريتين اللتين قصفتا هيروشيما وناجازاكي.
وأضاف القائد السابق أن العملية الجوية إلى إيران تمثل تحديًا كبيرًا، ولكن إسرائيل تمتلك تفوقًا جويًا يسمح بالتحرك الآمن، مؤكدًا أن القوات الإيرانية القديمة لا تشكل منافسًا فعليًا للطائرات الإسرائيلية أو الغربية.
ذكرت صحيفة معاريف العبرية، أن جون كيرياكو المسؤول السابق في وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، يزعم أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتخذ بالفعل قراراً نهائياً بشن هجوم على إيران غداً أو الثلاثاء المقبل، رغم إنذار رسمي منح لطهران مدة عشرة أيام.
وفي مقابلة مع بودكاست جوليان دوري ، أكد كيرياكو أن الضربة تهدف لمفاجأة الإيرانيين، وتتضمن مطالب واشنطن بوقف برنامج الصواريخ الباليستية، وإيقاف تخصيب اليورانيوم، ووقف دعم الجماعات المسلحة في المنطقة، بما فيها حماس وحزب الله والحوثيون.
الانقسامات داخل دائرة كبار قادة الإدارة
وأشار كيرياكو إلى الانقسامات داخل دائرة كبار قادة الإدارة، حيث يعارض الهجوم نائب الرئيس ج. د. فانس ومديرة المخابرات تولسي غابارد، بينما يؤيده وزير الخارجية ماركو روبيو ووزير الدفاع بيت هاسيغاوا وهيئة الأركان المشتركة.
وأضاف أن ترامب أعاد تشكيل قيادة هيئة الأركان خلال العام الماضي، مروّجاً للضباط الموالين له سياسياً، ما مهد الطريق لتنفيذ العملية دون معارضة من التسلسل الهرمي العسكري.
تأتي هذه التصريحات في وقت تتواصل فيه عمليات حشد عسكري أميركية واسعة في الشرق الأوسط، تشمل حاملات طائرات وطائرات مقاتلة، استعداداً لأي مواجهة محتملة، وسط تحذيرات من أن فشل إيران في الالتزام بالمطالب الأميركية قد يؤدي إلى ضربات محدودة.
كما أثار المحاور احتمال أن يكون توقيت الهجوم المخطط له مرتبطاً بمحاولة صرف الأنظار عن الفضائح الداخلية في الولايات المتحدة، بما في ذلك مسألة نشر وثائق تتعلق بالأجسام الطائرة المجهولة.



