أعلن الجنرال علي جهانشاهي، قائد القوات البرية للجيش الإيراني، خلال زيارة تفقدية للواء 164 للهجوم المتنقل في بيرانشهر قرب الحدود مع العراق، أن جميع تحركات العدو على الحدود تحت مراقبة مستمرة وفورية.
وأكد جهانشاهي أن القوات البرية الإيرانية تعمل على مدار الساعة لمواجهة أي تهديد محتمل، مشددًا على أن الجاهزية الشاملة تعدّ "الرادع الرئيسي ضد أي سوء تقدير أو أعمال عدائية".
وأضاف أن تعزيز القدرات العسكرية والتجهيزات الحديثة، إلى جانب التدريبات المنتظمة، مكن القوات من مواجهة التهديدات غير المتكافئة بفعالية، فيما استعرض التقارير العملياتية والاستخباراتية من الوحدات المنتشرة على الحدود الشمالية الغربية.
من جانب آخر، ذكرت صحيفة معاريف العبرية، أن جون كيرياكو المسؤول السابق في وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، يزعم أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتخذ بالفعل قراراً نهائياً بشن هجوم على إيران غداً أو الثلاثاء المقبل، رغم إنذار رسمي منح لطهران مدة عشرة أيام.
وفي مقابلة مع بودكاست جوليان دوري ، أكد كيرياكو أن الضربة تهدف لمفاجأة الإيرانيين، وتتضمن مطالب واشنطن بوقف برنامج الصواريخ الباليستية، وإيقاف تخصيب اليورانيوم، ووقف دعم الجماعات المسلحة في المنطقة، بما فيها حماس وحزب الله والحوثيون.
الانقسامات داخل دائرة كبار قادة الإدارة
وأشار كيرياكو إلى الانقسامات داخل دائرة كبار قادة الإدارة، حيث يعارض الهجوم نائب الرئيس ج. د. فانس ومديرة المخابرات تولسي غابارد، بينما يؤيده وزير الخارجية ماركو روبيو ووزير الدفاع بيت هاسيغاوا وهيئة الأركان المشتركة.
وأضاف أن ترامب أعاد تشكيل قيادة هيئة الأركان خلال العام الماضي، مروّجاً للضباط الموالين له سياسياً، ما مهد الطريق لتنفيذ العملية دون معارضة من التسلسل الهرمي العسكري.
تأتي هذه التصريحات في وقت تتواصل فيه عمليات حشد عسكري أميركية واسعة في الشرق الأوسط، تشمل حاملات طائرات وطائرات مقاتلة، استعداداً لأي مواجهة محتملة، وسط تحذيرات من أن فشل إيران في الالتزام بالمطالب الأميركية قد يؤدي إلى ضربات محدودة.
كما أثار المحاور احتمال أن يكون توقيت الهجوم المخطط له مرتبطاً بمحاولة صرف الأنظار عن الفضائح الداخلية في الولايات المتحدة، بما في ذلك مسألة نشر وثائق تتعلق بالأجسام الطائرة المجهولة.



