أكدت جامعة الازهر فرع أسيوط حرصها الكامل على أداء الشعائر الدينية داخل المدينة الجامعية للطالبات، وذلك ردًا على ما تم تداوله عبر بعض مواقع التواصل الاجتماعي بشأن واقعة أداء صلاة التراويح.
وأوضحت جامعة الأزهر أنه فور العلم بالواقعة، قام نائب رئيس الجامعة للوجه القبلي باستدعاء الطالبات طرفي الواقعة ومشرفة الإقامة المختصة، والاستماع إلى أقوالهم للوقوف على حقيقة ما جرى.
وتبين من الفحص أن الطالبات المقيمات بمبنى إسكان (5) كن يؤدين صلاة التراويح في مدخل المبنى الرئيسي، وفي ذات التوقيت حضرت بعض الطالبات العائدات من السفر، وتعذر دخولهن بسبب غلق الباب أثناء الصلاة.
وخلال محاولة فتح الطريق لتمكين الطالبات من الدخول، صدر عن المشرفة المعنية أسلوب غير لائق في التعامل مع الموقف، ما أدى إلى تصاعد الأمر وحدوث الواقعة المتداولة.
وبناءً عليه، قرر نائب رئيس الجامعة للوجه القبلي استبعاد المشرفة صاحبة الواقعة من مهام الإشراف بالمدينة الجامعية، مع إحالة الواقعة إلى التحقيق لاتخاذ ما يلزم قانونًا في ضوء ما تسفر عنه نتائجه.
وأكدت الجامعة في ختام بيانها على ضرورة الالتزام بالأماكن المخصصة داخل مباني إسكان الطالبات لأداء صلاة التراويح، بما يضمن حسن التنظيم وعدم تعطيل حركة الدخول والخروج، وتحقيق الانضباط داخل المدينة الجامعية، مشددة على التزامها بصون حقوق جميع الطالبات وتطبيق اللوائح المنظمة للعمل.

