قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

3 شركات عالمية تودع حلم السيارات الكهربائية بسبب نقص المبيعات

سيارات كهربائية
سيارات كهربائية

يشهد عام 2026 نقطة تحول تاريخية في قطاع المحركات؛ فبعد سنوات من الاندفاع نحو الطاقة النظيفة، أدركت الماركات العالمية أن "صوت المحرك" و"الرابط العاطفي" لا يمكن استبدالهما ببطاريات صامتة. 

إليك رصد لأبرز العلامات التي أجرت "تصحيحًا للمسار" وأوقفت مشاريعها الكهربائية الطموحة.

لامبورجيني: "لانزادور" تتحول من كهرباء إلى هجين

في أقوى تصريح لعام 2026، أعلن رئيس لامبورجيني “ستيفان وينكلمان” إلغاء مشروع سيارة لانزادور كسيارة كهربائية بالكامل. 

وأوضح أن قبول العملاء لهذه الفكرة كان "يقترب من الصفر". 

بدلاً من ذلك، قررت الشركة تحويل "لانزادور" إلى سيارة هجينة (PHEV)، مؤكدة أن الاستثمار في الكهرباء الكاملة حاليًا هو "هواية مكلفة" وغير مسؤولة ماليًا، لتنتصر بذلك محركات الـ V8 والـ V12 مجددًا. 

مرسيدس-بنز: العودة إلى محركات الاحتراق حتى 2030

أجرت مرسيدس "تصحيحًا للمسار" (Course Correction) لعام 2026، حيث تراجعت عن خطتها بأن تصبح "كهربائية فقط" بحلول 2030. 

وأكدت الشركة أنها ستستمر في تطوير محركات الاحتراق الداخلي والأنظمة الهجينة لتمثل ما بين 40% إلى 50% من مبيعاتها بحلول نهاية العقد. 

حتى طراز "Little G" (جي كلاس الصغيرة) الذي كان من المفترض أن يكون كهربائيًا فقط، تم تزويده الآن بخيار محرك هجين سعة 1.5 لتر لضمان جاذبيته في الأسواق العالمية بشكل عملي تمامًا.

فيراري: السيارات الكهربائية "خيارًا" وليست “بديلًا”

بينما تستعد فيراري للكشف عن أول سيارة كهربائية لها (التي قد تحمل اسم Luce) في مايو 2026، إلا أنها غيرت استراتيجيتها لتكون الكهرباء مجرد "فئة إضافية" وليست بديلة للأسطورة الميكانيكية. 

وتعمل فيراري حاليًا على براءات اختراع لـ "محاكاة صوت المحرك" في سياراتها الكهربائية، في محاولة يائسة للحفاظ على الرابط العاطفي، مع التشديد على استمرار إنتاج محركات الوقود الاصطناعي للحفاظ على تراث "الحصان الجامح" حيًا. 

أسباب "تسونامي" التراجع العالمي

تجمعت عدة عوامل أدت إلى هذا الانسحاب الجماعي في عام 2026، أبرزها:

  • غياب العاطفة: فشل السيارات الكهربائية في تقديم هدير المحركات الذي يميز السيارات الخارقة.
  • ضعف الطلب: تراجع حاد في إقبال الأثرياء على السيارات الكهربائية الخالصة.
  • التكاليف الباهظة: تحول تطوير المنصات الكهربائية إلى عبء مالي يهدد أرباح الشركات.
  • المرونة التقنية: بروز "الوقود الاصطناعي" كحل بيئي يحافظ على المحركات التقليدية.