شهدت مواقع التواصل الاجتماعي حالة من الجدل والانتشار السريع للاتهامات خلال الساعات الماضية، بعد تداول منشورات تتعلق بأحد الأشخاص يدعى محمد طاهر، والذي يقدم نفسه على منصات التواصل الاجتماعي كمتخصص في الدعم النفسي، تتهمه بالتحرش ببعض الفتيات واستغلالهنّ، وفق ما أورد مستخدمو المنصات الرقمية.
اتهامات بالتحرش
الانتشار السريع للاتهامات، فتح نقاشا واسعا حول حدود المسؤولية في تقديم الدعم النفسي، وطبيعة العلاقة بين المسؤولين عن المساحات الاجتماعية والفتيات اللواتي يلجأن إليها، خاصة اللواتي يعانين من مشكلات شخصية.

وتداول مستخدمون على مواقع التواصل صورًا ورسائل منسوبة لمحمد طاهر أرسلها إلى عدد من الفنانات، من بينهن جيهان الشماشرجي وثراء جبيل، أظهرت إعجابه بهن وتوجيه عبارات مدح وثناء، ما أثار انتقادات واسعة حول تجاوز هذه الرسائل للحدود المهنية، بينما رأى آخرون أن مضمونها لا يصل إلى درجة التحرش.
ورد محمد طاهر على الاتهامات عبر صفحته الشخصية، مؤكداً رفضه لهذه المزاعم واصفاً ما يتم تداوله بـ«السعار المجتمعي»، مشدداً على أنه مستعد لأي تحقيق رسمي من قبل النيابة العامة أو أي مؤسسة حقوقية، وقال: «أي حد عنده شكوى ضدي، يتفضل ياخد إجراء رسمي.. أليس هذا واضح كفاية؟ أليس هذا عادل كفاية؟». وأضاف: «نفترض ولو بنسبة احتمال ضئيلة أنني بريء، فكيف سأثبت ذلك؟ وبعد ذلك كيف أعوّض الضرر الذي لحق بسمعتي؟».

ويأتي الجدل في ظل مطالبات رواد مواقع التواصل بضرورة حماية الفتيات والتحقيق الفوري في أي تجاوزات، وفتح ملفات رسمية لمعاقبة المسؤولين عن أي استغلال أو تحرش.

ويبقى الملف متداولاً على نطاق واسع، مع دعوات إلى ضبط التفاعل المجتمعي عبر منصات التواصل، والحرص على إجراء التحقيقات القانونية قبل إصدار أي أحكام، حفاظاً على حقوق الجميع.