قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

أسباب مقاومة الأنسولين.. تحذيرات صحية وخطة علاج فعالة

مقاومة الأنسولين
مقاومة الأنسولين

تُعد مقاومة الأنسولين من المشكلات الصحية الشائعة التي تمهد الطريق للإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.

ما هي مقاومة الأنسولين؟

وتحدث مقاومة الأنسولين عندما يصبح هرمون الأنسولين أقل كفاءة في خفض مستوى السكر في الدم، نتيجة ضعف استجابة الخلايا العضلية والدهنية لامتصاص الجلوكوز.

وفي تصريح خاص لموقع "صدى البلد" الإخباري، أكد الدكتور معتز القيعي، أخصائي اللياقة البدنية والتغذية العلاجية، أن تجاهل مقاومة الأنسولين قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة مثل زيادة الوزن، اضطرابات الهرمونات، وارتفاع خطر الإصابة بأمراض القلب.

ويوضح الدكتور معتز القيعي، أن مقاومة الأنسولين تعني أن الجسم ينتج الأنسولين، لكن الخلايا لا تستجيب له بالشكل المطلوب، ما يؤدي إلى تراكم السكر في الدم وارتفاع مستوياته تدريجيًا.

مقاومة الأنسولين

أسباب الإصابة بمقاومة الأنسولين

وبحسب أخصائي التغذية العلاجية، هناك عدة عوامل رئيسية تزيد من خطر الإصابة، أبرزها:
ـ قلة النشاط البدني واتباع نمط حياة غير صحي
ـ الإصابة بمتلازمة تكيس المبايض، حيث توجد علاقة متبادلة بين الحالتين
ـ الإفراط في تناول السكريات والحلويات

ـ السمنة وزيادة الوزن خاصة في منطقة البطن

مقاومة الأنسولين

خطة علاج مقاومة الأنسولين

يشدد الدكتور معتز القيعي على أن العلاج يعتمد في الأساس على تعديل نمط الحياة، ويتضمن:

ـ تقليل السكريات بشكل كبير

ـ تقليل أو تجنب النشويات المكررة مثل الأرز والمكرونة خلال فترة العلاج

ـ الإكثار من تناول الخضروات الغنية بالألياف

ـ تقليل التوتر وخفض هرمون الكورتيزول، لأن التوتر المزمن يزيد من مقاومة الأنسولين

ـ النوم الجيد لمدة لا تقل عن 6–8 ساعات لدعم إفراز هرمون الميلاتونين

ـ تجنب السهر لأنه يرتبط بزيادة الوزن واضطراب الهرمونات

ـ ممارسة الرياضة بانتظام لتحسين حساسية الخلايا للأنسولين

ـ اتباع نظام الصيام المتقطع تحت إشراف متخصص، لما له من دور فعال في تقليل الدهون وتحسين استجابة الجسم للأنسولين

مقاومة الأنسولين

أهمية التدخل المبكر

ويؤكد أخصائي اللياقة البدنية أن التشخيص المبكر والالتزام بخطة علاجية متكاملة يساعدان في تجنب تطور الحالة إلى سكري من النوع الثاني، مشددًا على أن الوقاية تبدأ بتغيير العادات اليومية.