قال مصطفى بكري إن ذكرى العاشر من رمضان تظل رمزًا خالدًا للصمود والمقاومة، وشاهدة على أن مصر لا يمكن أن تُهزم أو تموت.
وأكد أن هذا اليوم يمثل درسًا حيًا في البطولة والتضحية لكل الأجيال، مؤكدًا أن تضحيات الجنود لم تكن مجرد معارك عسكرية، بل تجسد روح الانتماء والوفاء للوطن.
دروس في الشجاعة والانتماء
وأشار بكري إلى أن الانتصارات التي حققها الجيش المصري كانت نتيجة التدريب والانضباط وروح العمل الجماعي داخل القوات المسلحة، مشددًا على أن هذه القيم هي ما جعلت القوات المسلحة المصرية قادرة على حماية الوطن في أصعب الظروف.
وأكد أن ذكرى العاشر من رمضان تعلم الشعب والأمة العربية أن التكاتف والعمل الجاد قادران على مواجهة التحديات وتحقيق الانتصارات، وأن مصر ستظل دائمًا رمزًا للقوة والإرادة والصمود.

