شهدت الحلقة 11 من مسلسل هي كمياء حالة من الجدل تطور الأحداث بين النجمة ميمي جمال والفنان دياب، حيث ظهرت ملامح الندم على شخصية ميمي جمال عقب الطلاق الذي شكّل صدمة قوية لها، ودفعها إلى اتخاذ خطوة غير متوقعة باللجوء إلى الطب النفسي في محاولة لاستعادة توازنها النفسي ومواجهة تداعيات الانفصال.
الحلقة 11 من مسلسل هي كمياء كشفت عن أبعاد جديدة في شخصية البطلة، خاصة مع تزايد الضغوط النفسية والصراعات الداخلية التي تعيشها بعد انتهاء العلاقة، ما أضفى طابعًا إنسانيًا مؤثرًا على مجريات الأحداث.
كما أثار ظهور شخصية “كمياء” تساؤلات واسعة بين الجمهور حول هويتها ودورها في تصاعد الأزمة، في الوقت الذي برزت فيه شخصيتا كوثر ومريم الجندي ضمن السياق الدرامي، حيث تلعب الفنانة مريم الجندي دورًا محوريًا في كشف خبايا جديدة تؤثر على مسار القصة.
تفاعل الجمهور عبر مواقع التواصل الاجتماعي مع تطورات الحلقة، خاصة مشاهد المواجهة والانهيار النفسي، معتبرين أن الحلقة 11 تمثل نقطة تحول رئيسية في العمل، وممهدة لأحداث أكثر تصاعدًا خلال الحلقات المقبلة.