قال الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، الصلاةُ صِلَةٌ بين العبد وربِّه وهي مفتاحُ القَبول؛ لأنها المِقياسُ الذي إذا صَحَّ وكَمُل وتَمَّ صلح به سائرُ العمل، وإذا نَقَص واضطرب تعرّضت بقيةُ الأعمال للنقص أو للردّ، نسأل الله السلامة والعافية.
وأضاف جمعة، فى منشور له عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الإجتماعي فيسبوك، أنه ليست القضية: «صلّيتُ أم لم أصلِّ؟» فقط… بل: كيف صلّيتُ؟ وبأيِّ قلبٍ وقفتُ؟
ثم إن للصلاة ظاهرًا وباطنًا:
• ظاهرُها شريعةٌ: طهارةٌ صحيحة، ودخولُ الوقت، وأركانٌ تُؤدَّى بإتقان، وخشوعٌ في الجوارح.
• وباطنُها حقيقةٌ: حضورُ قلبٍ، وتعظيمُ ربٍّ، وصدقُ توجّهٍ، ورجاءٌ.
والصلاةُ ركنٌ من أركان الدين باتفاق المسلمين؛ لا يقوم البناءُ مستقيمًا مع التهاون فيها.
خلاصةٌ تُمسك الطريق:
اجعل صلاتك صِلةً… تُصلح قلبك، فيَصلح عملك، وتُفتح لك أبوابُ القبول بإذن الله.
فضل المحافظة على الصلاة
1- نورٌ للمسلم يوم القيامة، إضافةً إلى أنّها نورٌ له في حياته الدنيا.
2- محو الخطايا وتطهير النفس من الذنوب والآثام، وتكفير السيئات؛ فبالصلاة يغفر الله – تعالى- ذنوب عبده بينها وبين الصلاة التي تليها، وكذلك تُكفّر ما قبلها من الذنوب.
3- أفضل الأعمال بعد شهادة ألّا إله إلّا الله، وأنّ محمدًا رسول الله.
4- يرفع الله تعالى بالصلاة درجات عبده.
5- تُدخل الصلاة المسلم الجنّة، برفقة الرسول - صلّى الله عليه وسلّم-.
6- عدّ رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- انتظار الصلاة رباطًا في سبيل الله تعالى.
7- سبب في استقامة العبد على أوامر الله تعالى، حيث تنهى صاحبها عن الفحشاء والمنكر؛ قال اللَّه – تعالى-: «وَأَقِمِ الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْـمُنكَرِ».
8- أول ما يُحاسب عليه العبد يوم القيامة.
9- يُعدّ المسلم في صلاةٍ حتى يرجع إذا تطهّر، وخرج إليها.
10- يُعدّ المُصلّي في صلاةٍ ما دامت الصلاة تحبسه، وتبقى الملائكة تُصلّي عليه حتى يفرغ من مُصلّاه.

