شهدت الحلقة الحادية عشرة من مسلسل مولانا ثورة شخصية نور علي ضد خطط جابر إلا أنها تنتهي نهاية سعيدة بعدما يعترف بحبه لها، لتقرر البقاء معه.
كانت الحلقة قد شهدت ثورة شهلا (نور علي) خاصة بعدما لجأ ابن مختار الضيعة إلى مولانا لشفاء والده من السرطان، معتبرة أن الكذبة الذي ينشرها جابر حول قدراته لشفاء الناس ستؤدي لموت المختار.
تقرر شهلا الرحيل عن المنزل لكن جابر يسألها عن سبب رغبتها في الهروب، لتواجهه بمعرفتها بخططه لجلب السلاح لكنه يدافع عن خطته ويكشف أن كل ما يفعله للحصول على حقه من العسكر الذين اعتقلوه وحق أهل الضيعة وحق شهلا في أرضها ويعترف لها أنه يحبها، لتقرر شهلا في النهاية البقاء معه.
وتشارك نور علي البطولة مع النجم تيم حسن، والسيدة منى واصف، وفارس الحلو، وهو من إخراج سامر البرقاوي.
تدور أحداث المسلسل حول شخصية "جابر"، رجل يفرّ من ألسنة ماضيه المشتعل ونبذ مجتمعه، فيلجأ إلى حيلة جريئة تقوده إلى قرية منسية، متخفياً خلف ادعاء نسبٍ مقدّس. في تلك البقعة التي أنهكها الانتظار الطويل لـ“المولى”، يزرع جابر أملاً واهماً سرعان ما يتحوّل إلى قوة حقيقية تدفع الأهالي للتشبث بالحياة. وبين قدسية القناع وهشاشة الحقيقة، يجد نفسه ممزقاً بين دور المنقذ وخطر انكشاف السر، في صراع أخلاقي محتدم قد يشعل كل ما حوله إذا سقط الستار.
الحلقة الحادية عشرة.. تمرد نور علي ينتهي باعتراف مولانا بحبه لها