أكد الدكتور محمد مصطفى خليل أمين الشباب بحزب الإصلاح والنهضة، أن تعزيز الوعي لدى المواطنين أصبح أحد أهم القضايا الملحة خلال الفترة الراهنة، في ظل الأحداث المتسارعة التي تمر بها المنطقة والعالم أجمع، خاصة وأن الحروب الحديثة من الجيلين الرابع والخامس تعتمد على تزييف الوعي والتأثير السلبي على المجتمعات من خلال الأخبار الزائفة والمعلومات المغلوطة والتشويش على الهويات الوطنية.
وأضاف أمين الشباب بحزب الإصلاح والنهضة، أن تماسك النسيج المجتمعي والاصطفاف الوطني وتحصين العقول ضد محاولات الغزو الفكري والثقافي وتثبيط الهمم، ضرورة لا غنى عنها خلال الفترة الحالية، في ظل ما نشهده من صراعات عسكرية واقتصادية ممتدة غير معروف توقيت نهايتها، ولها من الآثار السلبية على الجوانب الاقتصادية والسياسية والعسكرية ما لا يمكن إغفاله.
وأوضح الدكتور محمد مصطفى خليل، أن الشباب هم قلب الأمة النابض وسر قوتها وتقدمها، وهو ما جعل القيادة السياسية في مصر تولي أهمية قصوى بالشباب وتمكينهم علميًا وسياسيًا واقتصاديًا، ليكونوا جاهزين للقيادة خلال الفترة المقبلة والحفاظ على ما حققه الوطن من مكتسبات في مختلف المجالات.
وشدد أمين الشباب بحزب الإصلاح والنهضة، على ضرورة اضطلاع مختلف المؤسسات التعليمية والدينية والثقافية بدورها تجاه المواطنين بشكل عام والشباب بشكل خاص، لتعزيز الوعي بالمخاطر الجسيمة التي تمر بها منطقة الشرق الأوسط والعالم أجمع، وأن التسلُّح بالعلم والعمل والإنتاج هما السبيل لتجاوز الأزمات الراهنة التي ألقت بظلالها على جميع الدول وليس دولة بعينها.
وأشار الدكتور محمد مصطفى خليل، إلى أن القيادة السياسية في مصر برؤيتها الثاقبة وقراراتها الحكيمة، عبرت بمصر إلى بر الأمان وتمكنت من تجنيبها مخاطر الانزلاق في الصراعات الإقليمية الدائرة، ومضت جاهدة في استكمال مسيرة البناء والتعمير وتنفيذ خطط التنمية لتوفير الحياة والعيش الكريم لأبناء الوطن، كما بذلت مصر جهودًا مضنية لتجنيب المنطقة الانزلاق إلى صراعات الجميع فيها خاسر، انطلاقًا من دورها الريادي المؤثر على المستويين الإقليمي والعالمي.