أكد عدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ أن التعاون بين وزارتي الصحة والأوقاف لدمج الرسائل السكانية والصحية ضمن الخطاب الديني يمثل خطوة استراتيجية لتعزيز صحة الأسرة واستقرار المجتمع المصري.
وأشار النواب، ومنهم النائبة نجلاء العسيلي، والنائب أحمد جابر، والنائب حسين أبو العطا، إلى أن هذه المبادرة تأتي في إطار توحيد الجهود بين الدولة والمؤسسات الدينية لنشر الوعي بأسس التخطيط الأسري والمباعدة بين الولادات، وحماية حقوق الأطفال والأمهات، وضمان جودة الحياة.
وأكدوا أن دمج المعطيات العلمية مع القيم الدينية يحقق رسالة مزدوجة: توعية المواطنين بالحقائق الصحية، وتعزيز الالتزام بالقيم الأسرية والاجتماعية، بما يدعم أهداف التنمية المستدامة ويحقق الاستقرار المجتمعي على المدى الطويل.
وقالت نجلاء العسيلي، عضو مجلس النواب، إن تعزيز التعاون بين وزارتي الصحة والأوقاف لدمج الرسائل السكانية والصحية في الخطاب الديني يمثل خطوة استراتيجية هامة لدعم صحة الأم والطفل، وتحقيق استقرار الأسرة المصرية.
توحيد الخطاب التوعوي بين العلم والدين
وأشارت العسيلي لـ"صدى البلد"، إلى أن هذه المبادرة تساعد على توحيد الخطاب التوعوي بين العلم والدين، وتضمن وصول الرسائل السكانية بشكل فعال إلى مختلف فئات المجتمع، مع التركيز على المباعدة بين الولادات، وتعزيز الرضاعة الطبيعية، وحماية حقوق الطفل.
وأضافت: «توحيد الجهود بين الجهات الرسمية والدينية سيزيد من تأثير الحملات التوعوية، ويعزز اتخاذ الأسرة لقرارات مستنيرة، بما يدعم أهداف الدولة في تحسين الخصائص السكانية وجودة الحياة، ويحقق التنمية المستدامة التي نطمح إليها».
من جانبه، قال أحمد جابر، عضو مجلس النواب، إن التعاون بين وزارتي الصحة والأوقاف لإدماج الرسائل السكانية والصحية في الخطاب الديني يعد مبادرة وطنية رائدة لتعزيز وعي المواطنين بحقوق الطفل والأم، وضمان بيئة أسرية مستقرة.
الحد من الممارسات الخاطئة مثل زواج الأطفال
وأكد جابر أن هذه الخطوة ليست مجرد حملة توعوية، بل استراتيجية متكاملة تساهم في: الحد من الممارسات الخاطئة مثل زواج الأطفال و تعزيز ثقافة المباعدة بين الولادات لضمان صحة الأم والطفل، و دعم حقوق الطفل في الرعاية والتنشئة الصحية، و توحيد الجهود بين المؤسسات الرسمية والدينية لتوسيع نطاق التأثير المجتمعي.
وأضاف: «دمج العلم مع القيم الدينية في التوعية يحقق رسالة مزدوجة: نشر المعرفة الصحيحة، وحماية الأسرة المصرية، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة على المدى الطويل».
وقال حسين أبو العطا، عضو مجلس الشيوخ، ، إن مبادرة دمج الرسائل السكانية والصحية في الخُطب والدروس الدينية تمثل خطوة استراتيجية لتعزيز الاستقرار الأسري والاجتماعي، مشددًا على أن صحة الأسرة تعد أساس التنمية المستدامة في مصر.
وأضاف أبو العطا أن هذه الخطوة تتيح توصيل المعلومات العلمية والحقوقية بطريقة متوافقة مع القيم الدينية، بما يسهم في: حماية الأطفال والنساء من مخاطر الولادة المبكرة أو الإهمال الصحي و تعزيز المباعدة بين الولادات وضمان بيئة مناسبة لرعاية الطفل الأول واللاحق و دعم جهود الدولة لرفع جودة الخصائص السكانية وتحقيق أهداف التخطيط السكاني وتمكين الواعظات والقيادات الدينية من نقل رسائل مؤثرة وموحدة لجميع فئات المجتمع.
وتابع: «الدمج بين التعليم الديني والمعلومات الصحية يخلق رسالة موحدة تصل إلى كل بيت مصري، وتدعم اتخاذ القرارات الأسرية المستنيرة، بما يحقق صحة أفضل للأطفال واستقرار الأسرة، ويعزز الأمن الاجتماعي على المدى الطويل».

