ثمن حزب المصريين الأحرار، برئاسة النائب الدكتور عصام خليل، الرسائل المهمة التي تضمنتها كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية والقائد الأعلى للقوات المسلحة، خلال حفل إفطار الأكاديمية العسكرية المصرية، مؤكدًا أنها عكست بوضوح فلسفة الدولة المصرية في بناء الإنسان وتعزيز قدرة مؤسساتها على التعامل مع التحديات الإقليمية والدولية المتسارعة.
وأشار الحزب إلى أن اهتمام القيادة السياسية بتطوير منظومة إعداد الكوادر داخل الأكاديمية العسكرية، من خلال إدماج علوم الاجتماع وعلم النفس في برامج التأهيل، يعكس إدراكًا عميقًا بأن قوة الدولة الحديثة لم تعد تقاس فقط بما تمتلكه من قدرات تقليدية، بل بوعي الإنسان وقدرته على مواجهة تحديات الحروب غير التقليدية وصراعات الأجيال الجديدة، وهو ما يمثل استثمارًا استراتيجيًا حقيقيًا في رأس المال البشري للدولة المصرية.
كما توقف الحزب عند ما وصفه الرئيس بـ«الصبر الجميل» في إدارة الدولة لملفاتها الإقليمية والدولية، معتبرًا أن هذا النهج يجسد رصانة السياسة المصرية القائمة على الحكمة وضبط النفس، بما يحفظ مصالح الدولة ويجنب المنطقة مزيدًا من الانزلاق إلى دوائر الصراع، ويؤكد في الوقت ذاته أن مصر تمارس دورها الإقليمي من موقع الدولة المسؤولة الحريصة على الاستقرار.
وفي سياق متصل، يثمن الحزب الرسالة الحاسمة التي وجهها السيد الرئيس بشأن مواجهة التلاعب بالأسعار، مؤكدًا أن حديثه عن إدارة الدولة لملف الاقتصاد في ظل حالة شبه طوارئ يعكس حجم التحديات الراهنة وحرص القيادة السياسية على حماية المواطنين من أي ممارسات احتكارية أو استغلال غير مشروع للأزمات.
ويرى الحزب أن دراسة إحالة المتلاعبين بالأسعار إلى القضاء العسكري تمثل رسالة قانونية واضحة لكل من يحاول العبث بقوت المصريين، وتؤكد أن الدولة لن تتهاون مع أي محاولات للإضرار بالاستقرار الاقتصادي أو تحميل المواطنين أعباءً غير مبررة.
كما أكد الحزب أن تحذيرات الرئيس من اتساع نطاق الحروب في المنطقة تعكس قراءة واقعية لمسار الأحداث، وتبرز في الوقت ذاته الدور المصري المسؤول في احتواء الأزمات والسعي إلى تهدئة الصراعات، بما يعزز من مكانة القاهرة كقوة توازن إقليمي تعمل على حماية استقرار المنطقة.
وأعلن حزب المصريين الأحرار دعمه الكامل لجهود الدولة في ترسيخ الاستقرار وبناء الإنسان، باعتبارهما الركيزتين الأساسيتين لعبور مصر نحو مستقبل أكثر قوة واستدامة.

