شهدت مباراة الأهلي والمقاولون العرب التي أقيمت مساء الخميس على ملعب عثمان أحمد عثمان بالجبل الأخضر ضمن الجولة الحادية والعشرين من الدوري الممتاز موقفا أثار اهتمام الجماهير ووسائل الإعلام بعد ظهور علامات الغضب على أحمد سيد زيزو أثناء تغييره في الدقيقة 65 من المباراة التي انتهت بفوز الأهلي 3-1.
اللاعب لم يصافح المدير الفني ييس توروب مباشرة كما فعل مع مدير الكرة وليد صلاح الدين مما أثار تكهنات حول طبيعة العلاقة بين زيزو والمدرب الدنماركي.
غضب طبيعي أم توتر مستمر؟
مصادر مقربة من زيزو أكدت أن اللاعب شعر بالإحباط لكونه كان يطمح للبقاء على أرض الملعب فترة أطول رغبةً في المساهمة في فوز فريقه وإظهار تأثيره على المباراة.
وأشار المصدر إلى أن الغضب كان رد فعل طبيعي من لاعب حريص على الفريق مؤكدًا أن زيزو لم يتجاوز الحدود الاحترافية ولم يصدر أي تصرف عدائي تجاه المدرب أو زملائه.

وعلى الرغم من هذا الموقف يرى اللاعب أن العلاقة مع توروب ليست مثالية خاصة بعد عودته من إصابة أبعدته حوالي شهر عن المباريات الرسمية حيث يشعر أن الدعم الفني المقدم له لم يكن كافيًا لاستعادة مستواه المعتاد.
لقطة أثارت جدل الجماهير
اللحظة التي وقع فيها زيزو تحت الأضواء جاءت بعد إعلان توروب عن التغيير حيث دفع باللاعب التونسي محمد بن رمضان لتنشيط الأداء خلال الشوط الثاني.
الكاميرات رصدت رفض اللاعب لمصافحة المدرب مباشرة ما أثار جدلاً واسعًا بين المتابعين حول ما إذا كان زيزو يتعمد التجاهل أم أن غضبه نتيجة طبيعية لطبيعته التنافسية.

مستويات زيزو مع الأهلي
هذه الواقعة تأتي في وقت يسعى فيه اللاعب لاستعادة أفضل نسخة من مستواه منذ انتقاله للأهلي وتشير الإحصائيات إلى أن زيزو سجل 4 أهداف فقط خلال 17 مباراة شارك فيها مع الفريق في جميع البطولات وهو رقم يقل عن التوقعات الكبيرة التي صاحبت انتقاله للقلعة الحمراء.

الأهلي يستعد لمواجهة طلائع الجيش
ويستعد الأهلي لمواجهة طلائع الجيش مساء الاثنين المقبل ضمن مؤجلات الجولة الخامسة عشرة من الدوري وهي المباراة الأخيرة في الدور الأول والفوز في اللقاء يمثل خطوة مهمة للمارد الأحمر في مواصلة المنافسة على لقب الدوري المحلي.





