كيف نكفر عن الميت الذى كان لا يصوم رمضان؟سؤال أجاب عنه الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية الأسبق، وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف.
كيف نُكَفِّرُ عن الميِّتِ الذي كان لا يصومُ رمضان؟
وقال الدكتور علي جمعة: "إن الإنسان إذا كان هناك شخص من أحبائه كأبيه وأمه كأخيه كأبنه كان لا يصوم رمضان بنوع من أنواع العذر كمرض أو شيخوخة أو سفر أو أشياء من هذا القبيل، فإنه يمكن أن نكفر عنه ونخرج كفارة هذا الإفطار الذي عليه.
وتابع: وإذا لم يكن كذلك فيجوز لوليه أن يصوم عنه هذه الأيام، فقد أخرج الإمام مسلم أنه يجوز النيابة في هذه الحالة.
وأضاف: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما أخرجه مسلم “من مات وعليه صوم فليصم عنه وليه”.
وأشار إلى أن الأئمة الأربعة يجيزون أن يصوم الإنسان عن وليه في هذا الشان.
وأوضح بناء على ذلك: اذا كان الإنسان يرى أن من أحب مات وكان عليه صوم فله أن يصوم عنه، وهذا ليس إطلاقا، ويجوز أيضا إخراج الكفارة عليه، ولكن النيابة عن الصيام للميت تجوز لأن الحديث الشريف يدل على جوازها.
هل تسقط زكاة الفطر عن الميت إذا لم يدرك غروب شمس ليلة العيد؟
أفاد الدكتور محمود الطحان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، بأن المعيار الشرعي لوجوب زكاة الفطر مرتبط بإدراك المسلم لغروب شمس ليلة العيد وهو على قيد الحياة.
وبيّن أمين الفتوى، خلال لقاء تلفزيوني اليوم الخميس، أن الوفاة التي تسبق غروب شمس اليوم الأخير من شهر رمضان تُسقط وجوب الزكاة عن المتوفى، وفي حال أخرجها الأهل عنه حينئذٍ فإنها تقع في باب الصدقات العامة لا الزكاة المفروضة.
وعلى النقيض من ذلك، إذا شهد الشخص دخول ليلة العيد ثم انتقل إلى جوار ربه قبل تأدية الزكاة، فإنها تظل دَيناً في ذمته، ويحق لورثته أو أقاربه إخراجها نيابة عنه.
كما أوضح الطحان أن الأبناء والأقارب يمكنهم إخراج هذه الزكاة عن المتوفى الذي نسي أداءها، وذلك وفاءً للمقصد الديني منها؛ والمتمثل في تطهير ما قد يكون شاب صيام العبد من تقصير أو لغو، ومساندة المحتاجين وإدخال البهجة على قلوبهم في يوم العيد.



