قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

علي جمعة: الخلط بين التماثيل والصور الفوتوغرافية سبب التشدد في الحكم

علي جمعة
علي جمعة

قال الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، إن كثيرًا ما يُقال: إن الصور حرام، وإن تعليقها حرام، وإنها تطرد الملائكة؛ ثم تُبنى على ذلك حالة من القلق والتشدد، مع أن هذه المسألة تحتاج إلى تحريرٍ وفهمٍ أدق.

واوضح جمعة، في منشور له عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، أن هناك فرق بين الصورة المحرمة التي ارتبطت بصناعة التمثال المعبود، وفتح باب الوثنية، وبين الصورة الفوتوغرافية التي لا تُنشئ معبودًا، ولا تصنع صنمًا، ولا تدخل في هذا الباب أصلًا، وإنما حقيقتها - كما عبّر بعض أهل العلم - أنها احتباس ظل؛ فهي أقرب إلى انعكاس الصورة في المرآة، غير أنها تُحفَظ بدل أن تزول بانصراف صاحبها.

ومن هنا يظهر أن الخلط بين التمثال المعبود والصورة الفوتوغرافية خلطٌ في المفهوم قبل أن يكون في الحكم.

فليس كل ما سُمِّي صورةً يحمل المعنى نفسه، ولا كل ما اشترك في الاسم اشترك في الحكم.

ولذلك كان تعميم التحريم على الصور الفوتوغرافية نوعًا من التوسيع الذي أدّى عند بعض الناس إلى الحرج والاضطراب، ثم إلى استثناءات متكلفة في البطاقة والجواز ونحو ذلك.

الخلاصة: المسألة لا تُفهم بالتشدد، بل بالتمييز.

ولا يُحكم فيها بالاسم وحده، بل بحقيقة الشيء وعلة الحكم فيه.

فإذا كانت الصورة الفوتوغرافية ليست من جنس الصورة المعبودة التي جاء الإسلام لهدم طريقها، فلا يصح أن تُحمَّل الحكم نفسه لمجرد التشابه في الاسم.