قررت غرفة الاسماعيلية برئاسة أكرم الشافعى رئيس الغرفة وامين صندوق مساعد الاتحاد العام للغرف التجارية، تفعيل غرفة عمليات الأزمات لمواجهة التداعيات الاقتصادية المحتملة للصراع الإقليمي القائم، بالتزامن مع توجيهات الاتحاد العام للغرف التجارية، فى خطوة استباقية.
وأكد الشافعى أن الهدف هو حماية السوق المحلي من الهزات الارتدادية للحرب، والتي قد تشمل، اضطراب سلاسل التوريد خوفاً من تأثر حركة الملاحة أو الشحن الدولي، والارتفاع العالمي في أسعار الطاقة والوقود الذي ينعكس سريعاً على تكلفة نقل السلع. إلى جانب منع بعض التجار من استغلال الأنباء لتخزين السلع ورفع أسعارها بشكل غير مبرر.
وتعمل إدارة الازمات بالغرفة وفق خطة طوارئ تشمل عدة نقاط أساسية لضمان استقرار السوق، وذلك بالرصد اللحظي للأسعار من خلال متابعة يومية لأسعار السلع الأساسية الزيت، السكر، الدقيق، البقوليات في أسواق المحافظة ومقارنتها بالأسعار الاسترشادية. وتأمين المخزون الاستراتيجي للسلع من خلال التنسيق مع كبار الموردين وتجار الجملة بالإسماعيلية لضمان وجود أرصدة كافية من السلع تكفي لفترات آمنة.
وشدد الشافعى على التجار بضرورة الالتزام بالشفافية وعدم المغالاة في الأسعار، محذرا من أن أي محاولة للاحتكار ستواجه بإجراءات قانونية رادعة. وإلى عدم انسياق الموطنين وراء شائعات نقص السلع وعدم التكالب على الشراء، حيث أن الأرصدة الحالية آمنة ومستقرة.