قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في مقابلة مع شبكة إن بي سي نيوز الأميركية، إنه لا توجد مؤشرات تدل على أن إيران تعمل على امتلاك صواريخ بهدف استهداف الولايات المتحدة.
وأوضح عراقجي أن طهران لا تعتزم توسيع مدى قدراتها الصاروخية الهجومية، مشيرًا إلى أن بلاده حددت نطاق صواريخها عند مسافة تصل إلى 200 كيلومتر.
وأعاد وزير الدفاع السويسري مارتن فيستر التأكيد على موقف بلاده الرافض للهجمات التي استهدفت إيران، معتبراً أن الضربات التي نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل تمثل انتهاكاً للقانون الدولي.
وفي مقابلة نشرتها صحيفة «سونتاجس تسايتونغ» الأحد، أوضح فيستر أن المجلس الاتحادي السويسري يرى أن استهداف إيران يشكل خرقاً للقواعد الدولية، وبخاصة مبدأ حظر استخدام القوة بين الدول. ودعا جميع الأطراف المنخرطة في النزاع إلى وقف القتال فوراً والعمل على حماية المدنيين.
وأشار الوزير السويسري إلى أن انتهاك مبدأ حظر العنف لا يقتصر على طرف واحد، موضحاً أن أي دولة تتجاوز هذا المبدأ تقع في مخالفة للقانون الدولي، بما في ذلك الولايات المتحدة وإسرائيل نتيجة الهجمات الجوية على إيران، وكذلك إيران نفسها وفق تعبيره.
ويشير عدد من الخبراء القانونيين إلى أن كثيراً من الدول قد تعتبر هذه الضربات غير مبررة وفق ميثاق الأمم المتحدة، الذي يفرض على الدول الأعضاء الامتناع عن استخدام القوة أو التهديد بها، ما لم يكن ذلك بتفويض من الأمم المتحدة أو في إطار الدفاع عن النفس.