أكد الإعلامي محمد الباز أن علماء الدين هم الأقدر على الحديث عن الموت ومصير الإنسان بعد الوفاة، مشيرًا إلى أن الإنسان يكون إمّا في نعيم الجنة أو في عذاب النار.
وقال محمد الباز، خلال لقاء له لبرنامج “ورا الشمس”، عبر فضائية “الشمس”، أن الخطب الدينية عن الموت تؤثر بشكل كبير في وعي المصريين، لافتًا إلى أن قراءته لكتب التراث جعلته يفكر أكثر في الموت ومصير الإنسان بعد الوفاة.
وأشار الباز إلى أهمية فهم أسس الدين بما يتوافق مع متطلبات العصر الحديث لضمان الاستفادة الحقيقية من التعاليم الدينية.