قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

متى تقيس وزنك لتحصل على نتيجة أدق؟

متى تقيس وزنك لتحصل على نتيجة أدق؟
متى تقيس وزنك لتحصل على نتيجة أدق؟

يستخدم كثير من الأشخاص الميزان كوسيلة لمتابعة حالتهم الصحية أو لمعرفة مدى نجاح التغييرات التي يطبقونها في نمط حياتهم، مثل اتباع نظام غذائي أو زيادة النشاط البدني. لكن ما لا يدركه البعض أن الوزن قد يتغير خلال اليوم لعدة أسباب، لذلك فإن توقيت القياس يلعب دورًا مهمًا في الحصول على قراءة أكثر دقة.

ووفقًا لتقرير نشره موقع Health، فإن أنسب وقت لقياس الوزن يكون في الصباح الباكر فور الاستيقاظ من النوم، وقبل تناول الطعام أو شرب أي مشروبات، ويفضل أن يتم ذلك بعد دخول الحمام. يساعد هذا التوقيت على تقليل تأثير العوامل التي قد تؤدي إلى زيادة مؤقتة في الوزن خلال ساعات اليوم، مثل تناول الطعام أو احتباس السوائل في الجسم.

لماذا يعتبر الصباح أفضل وقت لقياس الوزن؟

يُعد قياس الوزن في بداية اليوم من أكثر الأوقات التي تعطي مؤشرًا أقرب إلى الوزن الحقيقي للجسم، ويرجع ذلك إلى عدة عوامل، منها:

  • انتهاء الجسم من هضم معظم الطعام الذي تم تناوله في اليوم السابق أثناء ساعات النوم.
  • انخفاض كمية السوائل داخل الجسم نسبيًا مقارنة ببقية اليوم.
  • عدم تأثر الجسم بعد بتناول الوجبات أو المشروبات.

لهذه الأسباب، تكون قراءة الميزان صباحًا أكثر استقرارًا مقارنة بالأوقات الأخرى.

أسباب تقلب الوزن خلال اليوم

من الطبيعي أن يلاحظ البعض ارتفاعًا تدريجيًا في الوزن مع مرور ساعات اليوم، ويرجع ذلك إلى عدة عوامل مؤقتة، من أبرزها:

  • تناول الوجبات والمشروبات.
  • زيادة استهلاك الملح، ما قد يؤدي إلى احتباس السوائل في الجسم.
  • التغيرات الهرمونية التي قد تؤثر على توازن السوائل.
  • اختلاف مستوى النشاط البدني أو الترطيب.

هذه العوامل قد ترفع الرقم على الميزان مؤقتًا، لكنها لا تعني بالضرورة زيادة حقيقية في الدهون.

أهمية اختيار توقيت ثابت للقياس

ينصح المختصون بقياس الوزن في نفس التوقيت تقريبًا في كل مرة، لأن ذلك يساعد على:

  • مقارنة النتائج بطريقة أكثر دقة.
  • متابعة التغيرات الفعلية في الوزن مع مرور الوقت.
  • تقليل تأثير العوامل اليومية التي قد تسبب تقلبات مؤقتة.

كما يُفضل استخدام الميزان نفسه ووضعه على أرضية ثابتة للحصول على نتائج أكثر موثوقية.

كم مرة يجب قياس الوزن؟

يعتمد عدد مرات قياس الوزن على الهدف من المتابعة:

في حالة محاولة إنقاص الوزن

  • قد يكون القياس اليومي مفيدًا لبعض الأشخاص.
  • يساعد على ملاحظة أي زيادة بسيطة في وقت مبكر.
  • يتيح تعديل النظام الغذائي أو النشاط البدني بسرعة.

وتشير بعض الدراسات إلى أن المتابعة اليومية للوزن قد تساعد في تحقيق نتائج أفضل خلال برامج إنقاص الوزن.

أما إذا لم يكن الهدف خفض الوزن

  • فقد يكون قياس الوزن مرة واحدة أسبوعيًا كافيًا.
  • كما يمكن متابعته خلال الفحوص الطبية الدورية.

عندما يتحول الميزان إلى مصدر ضغط

في بعض الأحيان قد يؤدي قياس الوزن بشكل متكرر إلى الشعور بالتوتر أو الإحباط، خاصة عندما يتغير الرقم بشكل غير متوقع. لذلك قد يكون من الأفضل تقليل عدد مرات القياس والتركيز على مؤشرات صحية أخرى.

فالوزن ليس العامل الوحيد الذي يعكس صحة الجسم، إذ توجد مؤشرات أخرى مهمة مثل:

  • مستوى النشاط البدني.
  • جودة النوم.
  • نتائج التحاليل الطبية.
  • مستوى الطاقة والنشاط خلال اليوم.
  • تغير مقاسات الملابس أو تحسن اللياقة البدنية.

العادات الصحية أهم من الرقم على الميزان

حتى إذا لم يتغير الوزن بسرعة، فإن الالتزام بنمط حياة صحي يمكن أن يحسن صحة الجسم بشكل ملحوظ. ومن أهم هذه العادات:

  • اتباع نظام غذائي متوازن.
  • ممارسة الرياضة بانتظام.
  • النوم لساعات كافية.
  • تقليل التوتر والضغوط اليومية.