قال عمرو المنيري، مراسل "القاهرة الإخبارية" من بروكسل، إن ملفي الدفاع والطاقة يتصدران أولويات الاتحاد الأوروبي في ظل التطورات الدولية الحالية وارتفاع المخاوف من تداعيات الحرب على أسواق الطاقة الأوروبية.
وأوضح المنيري خلال رسالة على الهواء، أن رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين تواجه ضغوطاً من بعض دول الاتحاد لإعادة النظر في استيراد الغاز من روسيا بعد انتهاء العقود الحالية بحلول عام 2027، مشيراً إلى أنها أقرت أيضاً بتراجع استثمارات الاتحاد في الطاقة النووية خلال العقد الماضي.
وأضاف أن الاستثمارات في الطاقة النووية داخل الاتحاد الأوروبي انخفضت من نحو 30% إلى 15% فقط، وهو ما يُعد، وفق مراقبين، إقراراً ضمنياً بصحة توجهات فرنسا التي دعت سابقاً إلى تعزيز الاعتماد على الطاقة النووية، ورغم تأكيد وجود مخزون طاقة يكفي للشتاء المقبل، فإن استمرار الحرب يثير قلقاً واسعاً في أوروبا مع ترقب اجتماعات مرتقبة لبحث تداعيات الأزمة.